EN
  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2014

استهداف السعودية بـ25 ألف حساب على تويتر لنشر الشذوذ والدعارة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكدت مصادر سعودية مطلعة أن نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية يعمل حاليا على دراسة إجراء تعديلات تمكن الجهات القانونية من ملاحقة شركات متخصصة بالتواصل الاجتماعي مثل "تويترجرّاء انتشار حسابات منظمة وممنهجة تختص بنشر الشذوذ الجنسي والدعارة والإلحاد، مستهدفة المجتمع السعودي.

  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2014

استهداف السعودية بـ25 ألف حساب على تويتر لنشر الشذوذ والدعارة

أكدت مصادر سعودية مطلعة أن نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية يعمل حاليا على دراسة إجراء تعديلات تمكن الجهات القانونية من ملاحقة شركات متخصصة بالتواصل الاجتماعي مثل "تويترجرّاء انتشار حسابات منظمة وممنهجة تختص بنشر الشذوذ الجنسي والدعارة والإلحاد، مستهدفة المجتمع السعودي.

وقالت نشرة MBC الأحد 1 يونيو/حزيران 2014 أن د. فايز الشهري - عضو مجلس الشورى والباحث في استخدامات الإعلام الجديد - حذر من وجود نحو 25 ألف حساب لبث الشذوذ الجنسي ودعارة الأطفال عبر "تويتر".

وأضاف أن هذه الحسابات تستهدف السعوديين بشكل مباشر، إضافة إلى 4500 حساب تختص بنشر الإلحاد، مشيراً إلى تعديلات يجري إعدادها على نظام الجرائم المعلوماتية، بهدف ملاحقة شركات مثل "تويتر" وغيرها قانونياً، ما لم تعد النظر في سياسة نشر المحتوى المروج للشذوذ، ودعارة الأطفال، ونكاح المحارم، وغيرها من الجرائم الأخلاقية.

وكشف الشهري في تصريحات خاصة لصحيفة "الحياة" السعودية عن رصده لتقديرات أولية لحسابات كثيرة بمختلف اللغات، تظهر وتختفي بشكل مفاجئ على شكل حزم ومجموعات وموجات تتحرك بشكل منسق، مشيراً إلى أن النشط منها باللغة العربية يراوح بين 15 و25 ألف حساب مخصصة لبث الإباحية والشذوذ الجنسي ودعارة الأطفال، إضافة إلى 4500 حساب لترويج ثقافة الإلحاد و"اللادينية" والسخرية من القيم الاجتماعية والدينية.

وأكد الشهري استهداف السعوديين من دون سواهم، بعد تحليله لمنهج الحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي "توتير" والأساليب واللهجة المستخدمة فيها، وعزا التوقيت في هذه الحملة الممنهجة إلى التشتت الفكري والصراع بين التيارات في مجتمعنا، موضحاً أن الحسابات المذكورة غلب عليها بشدة استيعاب الأسماء والألفاظ المحلية، وكذلك طبيعة المحتوى، ومنها ما يروج للشذوذ الجنسي ونكاح المحارم، وتحمل أسماء منتحلة لأشخاص ينتمون لمعظم القبائل والعائلات الكبرى في المملكة، واصفاً ما يجري بالحرب الثقافية المخططة.

ونفى أن يكون الغرض من ترويج هذه الحسابات المنحرفة أهدافاً تجارية، لأن المحتوى المنشور عن فيلم شاذ أو سخرية من نص ديني يبث بشكل متزامن عبر أكثر من 700 حساب أحياناً في الوقت ذاته، وبشكل يبدو مبرمج.