EN
  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2012

استمرار أحمد شفيق في سباق الرئاسة.. وغضب مصري من قرارات المحكمة الدستورية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

شهدت مصر يوماً تاريخياً حيث قضت المحكمة الدستورية العليا بحل مجلس الشعب وبطلان ما بات يعرف بقانون العزل السياسي، وهو ما يعني استمرار أحمد شفيق في سباق الرئاسة وحل مجلس الشعب لعدم دستورية بعض قوانين الإنتخابات التشريعية.

  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2012

استمرار أحمد شفيق في سباق الرئاسة.. وغضب مصري من قرارات المحكمة الدستورية

شهدت مصر يوماً تاريخياً حيث قضت المحكمة الدستورية العليا بحل مجلس الشعب وبطلان ما بات يعرف بقانون العزل السياسي، وهو ما يعني استمرار أحمد شفيق في سباق الرئاسة وحل مجلس الشعب لعدم دستورية بعض قوانين الإنتخابات التشريعية.

وقدمت 17 منظمة حقوقية مصرية طعناً أمام القضاء الإداري بمجلس الدولة للمطالبة بوقف التنفيذ وإلغاء قرار وزير العدل الصادر بمنح ضباط وضباط صف المخابرات الحربية والشرطة العسكرية سلطة الضبطية القضائية في جرائم يرتكبها مدنيون.

نقطة ومن أول السطر.. هذا هو حال مصر حيث عادت كما كانت دون برلمان، دون رئيس، ودون دستور بعد، البعض يعد حكم المحكمة الدستورية اليوم بمثابة ردة إلى الخلف وضغط على زر المسح لعام ونصف مضى من تاريخ مصر.

وذكر المواطنون أن ما حدث كان متوقعاً من قبل لأن الدولة ومعظم مؤسساتها بجوار أحمد شفيق وتحاول مساعدته بأي ثمن لإعادة نظام مبارك من جديد كأن لا يوجد ثورة ولا شهداء.

وأكد بعض المواطنين أن كل ما يحدث مسرحية كبيرة لإحضار أحمد شفيق كرئيس للجمهورية، موجهين رسالة للمجلس العسكري بأن أحمد شفيق لن يدخل قصر العروبة نهائياً حتى لو على "جثة الثوار" على حد تعبيرهم.

وأشار البعض إلى أن المحكمة الدستورية تحكم على نفسها بالإعدام لأن الشعب المصري الذي قام بالثورة لن يقبل بالعودة إلى نقطة الصفر.

على الجانب الآخر، القانون يجب أن يحترم ما داموا قبلوا الإلتجاء إليه على الرغم من غضب الكثيرين بعد أن اكتشفوا أن القضاء مسيساً، حيث ذكر "بشير عبد الفتاح" – محلل سياسي" أنه على الرغم من استياء البعض مما يحدث إلا أن أحكام القضاء في مصر لها اعتبار كبير من قبل الشعب المصري لاعتبارات عديدة منها تاريخ القضاء المصري، وعدم وجود ملاذ أمام المصريين في ظل هذا التخبط.

من جهته، قال أشرف العشري نائب رئيس تحرير جريدة الأهرام- أنه يتوقع حل مجلس الشورى أيضاً لأنه ينطبق عليها نفس القانون الإنتخابي الذي أجريت عليه انتخابات مجلس الشعب.

وأكد أنه على الجميع ألا يستبق الأحداث، وإتهام المحكمة القضائية لأنها أعلى سلطة في مصر، مشيراً إلى أنه ربما يكون هناك موائمة سياسية باختيار هذا الموعد لإصدار قرارات المحكمة.

وتوقع السيد أشرف أن ما حدث اليوم كان مفاجأة للجميع ولم تكن متوقعة لكنها صبت في مصلحة أحمد شفيق، والذي قام بعقد سلسلة من المؤتمرات الصحفية لتوجيه خطاب للشعب المصري طرح فيه جزء من رؤيته، وكان هذا الخطاب تتويج لأحمد شفيق لتولي الرئاسة في الفترة المقبلة، حسبما ذكر المحللون السياسيون.

وأوضح السيد أشرف أن المكسب الأكبر الآن لأحمد شفيق وللمجلس العسكري الذي أستطاع أن يثبت للمصريين أنه مصر ما زالت في قبضته وأنه لن يختفي من على الساحة بسهولة.