EN
  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2010

استعدادا للانتخابات العامة.. إجراءات أمنية مشددة بالمدن العراقية

تبدأ غدا الانتخابات التشريعية العامة بالعراق في ظل تنافس كبير بين مختلف التيارات السياسية العراقية، وكان الاقتراع قد بدأ أمس في عدد من المدن العربية والأجنبية والتي توجد بها جاليات عراقية.

  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2010

استعدادا للانتخابات العامة.. إجراءات أمنية مشددة بالمدن العراقية

تبدأ غدا الانتخابات التشريعية العامة بالعراق في ظل تنافس كبير بين مختلف التيارات السياسية العراقية، وكان الاقتراع قد بدأ أمس في عدد من المدن العربية والأجنبية والتي توجد بها جاليات عراقية.

ويواجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تحديا كبيرا من جماعة شيعية بالإضافة إلى مجموعة علمانية غير طائفية أخرى مستقلة يتزعمها إياد علاوي رئيس الوزراء العراقي السابق، ويسعى المالكي للفوز بالانتخابات على أساس برنامج يقوم على دعم الخدمات وتوفير الأمن، حسب ما ذكرت نشرة MBC السبت الـ6 من مارس/آذار 2010.

وأشار غزوان عدنان -مراسل النشرة في بغداد- إلى أن المعطيات الجديدة في الساحة العراقية الداخلية تظهر رغبة في تغيير ما وسمت به العملية السياسية خلال السنوات الأربعة الماضية، قوى يسعف الناخب بروز قوى وسطية معتدلة وتفتت ائتلافات المكونات الاجتماعية إلى ائتلافات متعددة تحاول إخفاء ما أظهرته سابقا.

من جانبه، قال سعد الحديثي -محلل سياسي عراقيإن التجارب الانتخابية السابقة أعطت الناخب حصانة وقدرة على التمييز بين مرشحي القوى السياسية المشاركة في الانتخابات، معربا عن اعتقاده بأن نسبة التغيير في الانتخابات الحالية قد تصل ما بين 20 إلى 25%، معتبرا أنها نسبة جيدة بالنظر إلى عمر التجربة الانتخابية العراقية، وأن تلك النسبة لو تحققت فعلا فسيكون ذلك معيارا مهما لتغيير قوي في الشأن السياسي العراقي.

فيما أكد القاضي قاسم العبودي -الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية- أن هناك جهدا كبيرا بذل من جانب المفوضية والجهات الأمنية المشرفة على الانتخابات لتأمين أجواء أمنية تصب في صالح الانتخابات.

وأضاف أن هناك لجنة أمنية عليا متمثلة فيها كافة المؤسسات والوزارات المعنية بالشأن الأمني والمفوضية، وتتلقى تقارير دورية عن الوضع الأمني في العراق، وأنه لم تشر تلك التقارير إلى وجود أي منغصات أمنية جسيمة قد تؤدي إلى عرقلة العملية الأمنية في العراق.

وأشار إلى أن غدا ستضرب أطواق أمنية ثلاثة في محطات الاقتراع لحماية أمن الناخبين والسماح لهم بالتدفق بحرية واطمئنان لمساعدتهم على الإدلاء بأصواتهم في جو من الأمن والأمان.

وكانت حمدية الحسيني -رئيسة الإدارة الانتخابية في المفوضية- أكدت في وقت سابق أن عدد وكلاء الكيانات السياسية المعتمدين بلغ 393 ألفا و661 وكيلا يمثلون 550 كيانا سياسيا، فيما بلغ عدد المراقبين المحليين 99 ألفا و469 مراقبا يمثلون 395 منظمة محلية، و1447 مراقبا دوليا يمثلون 35 منظمة مراقبة دولية، في حين بلغ عدد الإعلاميين المحليين 1200 إعلامي، والدوليين 800 إعلامي سيشاركون في تغطية الانتخابات.

ومن المقرر أن تبدأ الانتخابات الأحد الـ7 من مارس/آذار وسط إجراءات أمنية مشددة في العاصمة العراقية بغداد، وتزامن ذلك مع مقتل 4 وجرح 54 معظمهم من الإيرانيين، بجروح في انفجار بالمدينة القديمة في النجف جنوب بغداد.

يذكر أن 12 ائتلافا عراقيا تضم مئات الأحزاب والشخصيات، ستخوض الانتخابات، وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات اعتماد نحو نصف مليون مراقب محلي ودولي ووكيل كيان سياسي وإعلامي لمراقبة وتغطية الانتخابات العامة في جميع المحافظات العراقية.