EN
  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2011

استعدادات كبيرة لزفاف القرن بين الأمير ويليام وكيت ميدلتون

تطغى أخبار الزفاف الملكي المرتقب بين الأمير ويليام وكيت ميدلتون على كل وسائل الإعلام البريطانية والعالمية، ففي كل أسبوع تخرج دفعة جديدة من المعلومات حول تفاصيل هذا الزفاف.

  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2011

استعدادات كبيرة لزفاف القرن بين الأمير ويليام وكيت ميدلتون

تطغى أخبار الزفاف الملكي المرتقب بين الأمير ويليام وكيت ميدلتون على كل وسائل الإعلام البريطانية والعالمية، ففي كل أسبوع تخرج دفعة جديدة من المعلومات حول تفاصيل هذا الزفاف.

وطبقا لتقرير عرضته نشرة التاسعة على MBC1 الأحد 17 إبريل/نيسان 2011م، فإن صور الأمير وكيت تم طبعها على الكؤوس، وعلى الطوابع البريدية، وعلى الأعلام وفي كل مكان في بريطانيا والعالم.

وأعلن والدا كيت أنهما سيدفعان 100 ألف جنيه إسترليني لزواج ابنتهما من الأمير ويليام، ويرى المراقبون أن تلك الفاتورة ستتضخم بأشواط، فعدد الضيوف سيتجاوز 1900 من رؤساء دول وأعضاء أسر حاكمة من أنحاء العالم، وعديد من الشخصيات المهمة، فضلا عن آلاف الصحفيين الأجانب لتغطية الحدث.

وطغت التحضيرات على كل شوارع لندن؛ حيث يتدرب الأطفال على بعض "الترانيم" التي سيتلونها يوم الزفاف.

ويعتبر الهاجس الأمني هو الأكبر؛ حيث قررت الشرطة فرض طوق فولاذي عبر الطريق الذي سيسير فيه العروسان.

والحمى وصلت أيضا إلى كندا؛ لأنها ستكون المحطة الرسمية لويليام وكيت خارج بريطانيا؛ ليشاركا في احتفالات كندا بالعيد الوطني بداية يوليو/تموز المقبل.

وينتظر بعض الأشخاص هذا العرس لتخفيف أحزان بريطانيا، وتحريك عجلة الاقتصاد، وبعض الأشخاص الآخرين عيونهم على الفواتير، وآخرون بعد الأزمة المالية العالمية، وكوارث اليابان والثورات العربية، متلهفون للحصول على إجازة من لون الدماء والأضرحة، إلى لون الحياة والأفراح.