EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2009

استطلاع أمريكي: المصريون الأكثر تدينا في العالم

يبدو أن الشعوب لا تتطور باتجاه واحد فيما يتعلق بالدين.. موجات تمدد وموجات انحسار في حقب زمنية ووفق آليات غامضة تنتج نفسها.. ففي المنطقة العربية أصبح الدين جزءا مهما في التركيبة الثقافية والنسيج الاجتماعي، يرجعه مراقبون إلى أن المدّ الإسلامي جاء في أعقاب فشل المدّين القومي واليساري، وقد يكون هذا العامل حاضرا بيد أنه لا يكفي وحده لتفسير الظاهرة، فماذا عن الظاهرة العالمية للتدين الآن!

يبدو أن الشعوب لا تتطور باتجاه واحد فيما يتعلق بالدين.. موجات تمدد وموجات انحسار في حقب زمنية ووفق آليات غامضة تنتج نفسها.. ففي المنطقة العربية أصبح الدين جزءا مهما في التركيبة الثقافية والنسيج الاجتماعي، يرجعه مراقبون إلى أن المدّ الإسلامي جاء في أعقاب فشل المدّين القومي واليساري، وقد يكون هذا العامل حاضرا بيد أنه لا يكفي وحده لتفسير الظاهرة، فماذا عن الظاهرة العالمية للتدين الآن!

استطلاع أجراه معهد جالوب الأمريكي، وشمل 134 بلدا وإقليما حول العالم، كان السؤال الوحيد الذي طرحه هو "هل يمثل الدين جزءا هاما في حياتك اليومية؟وبلغ المتوسط العالمي للاستطلاع 82%.

وخلص الاستطلاع الأمريكي إلى أن المصريين "الأكثر تدينا في العالموأن الولايات المتحدة الأمريكية تقارب شعوب منطقة الشرق الأوسط في درجات التدين.. حيث جاءت إجابة المصريين إيجابية بنسبة 100%، وفي درجة قريبة جدا لحق بهم شعب بنغلاديش "99%"؛ أما الإندونيسيون فاحتلوا المرتبة الثالثة بنسبة 98%.. وفي الجهة النقيضة؛ بالنسبة للشعوب الأقل تدينا، تصدرت أستونيا القائمة؛ فجاءت إجاباتهم على السؤال إيجابية بنسبة 14% فقط؛ ثم فرنسا واليابان بنسبة 25%.

ولاحظ المعهد انتشارا قويا للتدين في جنوب أمريكا، وهي نسبة مقاربة لشعوب منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما ولاية المسيسيبي التي بلغت نسبة من يعتبرون فيها الدين جزءا مهما من حياتهم اليومية 85% وفي ولاية ألباما 82%، وساوث كارولينا 80%.

وهي نسبة مقاربة لبعض شعوب الشرق الأوسط؛ كلبنان 86%، كما بلغت النسبة في العراق 79%.

وأردف المعهد جالوب قائلا إن "الاعتراف بهذه الحقيقة ينبغي أن يوقف الأمريكيين عن الانزلاق إلى التعميم في الحكم على الثقافات الأخرى؛ كأن يصفوا بعض الشعوب مثلا بأنهم أكثر عرضة للتعصب، كما ينبغي أن تساعد هذه النتائج من هم خارج الولايات المتحدة على تجنب الغلو في تطبيق الأحكام على الأمريكيين".