EN
  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2009

أعيد افتتاحه بعد ست سنوات من الإغلاق استرجاع 6 آلاف قطعة أثرية مسروقة للمتحف العراقي

أعيد فتح أبواب المتحف العراقي رسميا، بعد ست سنوات من الإغلاق، عقب استرجاع 6 آلاف من أصل 15000 قطعة أثرية من مقتنيات المتحف المسروقة إبان احتلال العراق في عام 2003.

أعيد فتح أبواب المتحف العراقي رسميا، بعد ست سنوات من الإغلاق، عقب استرجاع 6 آلاف من أصل 15000 قطعة أثرية من مقتنيات المتحف المسروقة إبان احتلال العراق في عام 2003.

وجاء في التقرير الإخباري الذي أعده "غزوان عدنان" مراسل أخبار mbc في بغداد يوم الاثنين 23 فبراير/ شباط 2009م، أن هذه الخطوة تمثل صورة جميلة من صور الأمل في العراق تفتح نافذة جديدة يطل العالم من خلالها على بلد أقدم الحضارات الإنسانية.

وفي تعليقه على إعادة فتح المتحف العراقي، قال رئيس الوزراء العراقي "نوري المالكي" لقد قدرنا العطاءات الحضارية والفكرية والإنسانية في مختلف المجالات وهي التي تستحق الفخر والاعتزاز"

يعود تأسيس المتحف العراقي إلى عشرينيات القرن الماضي، وصنف كسادس متحف في العالم، حيث تضم أروقته 23 جناحا أهلت ثمانية منها كخطوة أولية في طريق إعادة الحياة لهذه المؤسسة ثقافية التي تعد حاضنة لتاريخ يعود إلى أكثر من 5 آلاف عام قبل الميلاد من خلال مجموعات أثرية من لأقدم حضارات بلاد الرافدين.

وقال الدكتور "داخل مجهول": - مدير الصيانة الأثرية في المتحف العراقي إن الكثير من الآثار أعيدت من الأردن وبعضها أعيدت من سوريا ومن دول عربية أخرى، والآثار العراقية التي سرقت منتشرة في متاحف العالم" .

ويحمل افتتاح المتحف العراق رسالة ذات أبعاد سياسية تطمئن العالم بتعافي الحالة الأمنية للعاصمة العراقية بغداد بعد حقبة سوداء كادت أن تطمس معالم هذه المدينة التاريخية، مثلما تروي نفائس القطع الآثرية في المتحف عن حقب تاريخية متعددة مر بها العراق.