EN
  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2010

استخدام فيروس الزكام في علاج أمراض القلب

لجأ عالم الأحياء الجزيئي تود هيرن إلى استخدام فيروس الزكام الشديد في علاج بعض أمراض القلب، ما يعطي مرضى القلب على قوائم الانتظار أملا إضافيا في الحياة حتى ينجحوا في إجراء عملية زرع القلب.

  • تاريخ النشر: 15 فبراير, 2010

استخدام فيروس الزكام في علاج أمراض القلب

لجأ عالم الأحياء الجزيئي تود هيرن إلى استخدام فيروس الزكام الشديد في علاج بعض أمراض القلب، ما يعطي مرضى القلب على قوائم الانتظار أملا إضافيا في الحياة حتى ينجحوا في إجراء عملية زرع القلب.

وأوضح هيرن أنه يستخدم فيروس الزكام الشائع من أجل نقل الجينات إلى عضلة القلب، مؤكدا أن العلاج الجيني ينشط بروتينا يجعل خلايا وعضلات القلب تتقلص بوتيرة أعلى، معربا عن اعتقاده بأن القلوب المريضة يمكن أن تتحسن خلال 24 ساعة.

وأشارت نشرة MBC اليوم الأحد 14 فبراير/شباط 2010 أن كثيرا من المرضى يموتون سنويا بسبب قلة المتبرعين، إضافة إلى طول فترات الانتظار حتى يتم إجراء عملية زرع قلب لهم.

يشار إلى أن أكثر من 450 شخصا على لائحة الانتظار توفوا العام الماضي في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها.

وذكرت النشرة قصة روبرت باليان أحد مرضى القلبحيث ولد بتشوه خلقي، ما دفعه إلى المكوث في المستشفى لفترات طويلة، مؤكدا أن هذا الإحساس يدفعه للضجر والضيق، خاصة أن جميع أعضاء جسمه فشلت في وظائفها.

يذكر أن النوبات القلبية تحدث عندما يتوقف الدم عن التدفق إلى عضلة القلب، وأن السبب الشائع لهذه النوبة هو تراكم ترسبات شحمية تعرف باللويحات في الشرايين التاجية، التي تمد القلب بالدم والأكسجين، وأن تراكم هذه اللويحات يبدأ في الطفولة لدى تكدس الشحم في الشرايين ومع تقدم الإنسان في السن تضاف إليها مواد أخرى مثل البروتين والكوليسترول وخلايا الدم البيضاء والكالسيوم، وتراكم هذه اللويحات يعرف طبيا باسم مرض الشريان التاجي، وإذا لم تحصل عضلة القلب على ما تحتاجه من دم وأكسجين فإنها تصاب بالذبحة الصدرية.