EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2011

استخدام الفضلات البشرية في إنتاج وقود للسيارات

يعمل باحثون في جامعة كترينج بولاية ميتشجان حاليًا على تطوير تقنية حيوية لإنتاج طاقة عضوية من الفضلات البشرية؛ لتكون أرخص من الطاقة العادية وسط توقعات ببدء توزيعها قريبًا في محطات الوقود.

يعمل باحثون في جامعة كترينج بولاية ميتشجان حاليًا على تطوير تقنية حيوية لإنتاج طاقة عضوية من الفضلات البشرية؛ لتكون أرخص من الطاقة العادية وسط توقعات ببدء توزيعها قريبًا في محطات الوقود.

ويدرس علماء الكيمياء الحيوية في مركز الابتكارات لجامعة كترينج كل البقايا العضوية التي يمكن أن تكون مصدرًا غنيًا بالطاقة.

وبحسب تقرير نشرة التاسعة على MBC1 يوم السبت 25 يونيو/حزيران، أظهرت البقايا البشرية نتائج جيدة إذا تم التعامل معها على النحو الذي تتعامل به المعدة مع الأطعمة، فالنشويات والسكريات والدهون والبروتينات تحتوي الطاقة.

وتُوضع البقايا العضوية في قوارير يُطلق عليها الأجهزة الهاضمة لتتفاعل مع عشرات الأنواع من البكتيريا، ليكون الناتج هو الميثان الذي ظل لسنوات مغذيًا رئيسيًا لشبكة الغاز الاستهلاكية السويدية، بذلك يمكن استخدام الميثان وقودًا للسيارات وبتكلفة أقل.