EN
  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2009

جسر جوي إغاثي لنقل المستلزمات الطبية استجابة شعبية متواصلة لحملة إغاثة غزة بالسعودية

استجابة متواصلة لحملة خادم الحرمين الشريفين الملك "عبد الله بن عبد العزيز" الخاصة بإغاثة غزة، تمثلت في تدفق التبرعات من شتى مناطق المملكة، في وقت وصلت فيه الطائرة السعودية الحادية عشر من الجسر الجوي الإغاثي، إلى مطار العريش المصري، تحمل على متنها أثني عشر طنًّا من الأدوية والمستلزمات الطبية.

استجابة متواصلة لحملة خادم الحرمين الشريفين الملك "عبد الله بن عبد العزيز" الخاصة بإغاثة غزة، تمثلت في تدفق التبرعات من شتى مناطق المملكة، في وقت وصلت فيه الطائرة السعودية الحادية عشر من الجسر الجوي الإغاثي، إلى مطار العريش المصري، تحمل على متنها أثني عشر طنًّا من الأدوية والمستلزمات الطبية.

كشف مسئولون في اللجنة المختصة لإدارة الحملة، لنشرة mbc يوم الخميس 8 يناير/ كانون الثاني 2009، عن ارتفاع قيمة التبرعات النقدية إلى نحو 170 مليون ريال سعودي، وقامت اللجنة بفرز المساعدات العينية التي وصلت للحملة تمهيدا لإيصالها للمتضررين في غزة خلال الأيام الثلاثة المقبلة.

وأبرزت الهيئة السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني تواصل الإقبال من أبناء الشعب السعودي بكافة فئاته العمرية والاقتصادية على المساهمة في الحملة وإعلان تضامنهم مع غزة من خلال التدفق على المراكز والمقرات المعتمدة لجمع التبرعات استجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين من المواطنين والمقيمين في جميع مناطق المملكة.

جاء ذلك في وقت استقبلت فيه مستشفيات الرياض الدفعة الرابعة من الجرحى الفلسطينيين، الذين جاؤوا على متن طائرة سعودية حملت ثمانية مصابين ليصل إجمالي المصابين الذين استقبلتهم السعودية منذ بدء العدوان على غزة إلى 28 جريحا إصابة بعضهم خطيرة.

وقال الدكتور "أشرف الطريقي" -أستاذ العناية المركزة بالرياض-: إننا قمنا حتى الآن بثلاثة عمليات لتنظيف الجروح وتثبيت الكسور وتنظيف الشظايا من الجراح.

وعبر المصابون الفلسطينيون عن عزيمتهم على مواجهة العدوان وثقتهم في النصر، حيث قال أحدهم: "نحن الفائزون.. وهم الخاسرون.. مهما حدث ومهما صار في النهاية النصر لنا إن شاء اللهوقال آخر "مهما فعلت قوات العدوان فلن نتنازل ولن نعترف بإسرائيل".

أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حملة رسمية وشعبية ودبلوماسية سعوديه هدفها المركزي كما يقول المسئولون "وقف العدوان وتخفيف معاناة غزة" وذلك للمساهمة في مساعدة وعون وإغاثة الفلسطينيين والوقوف معهم جراء ما يتعرضون له من اعتداءات إسرائيلية، وأن تكون هذه الحملة بإشراف مباشر من الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية.

ووجه العاهل السعودي في وقت سابق توجيها بتأمين كل ما يمكن من المستلزمات الطبية والأدوية كافة وشحنها إلى قطاع غزة عن طريق جمهورية مصر العربية، إضافة إلى تأمين طائرات الإخلاء الطبي لنقل ما يمكن من المصابين والجرحى من الفلسطينيين من العريش في مصر إلى المملكة.

وأمر الملك عبد الله باعتماد معالجة الجرحى الفلسطينيين في مستشفيات المملكة التخصصية والمرجعية والعامة كل حسب حالته الصحية، وأن تقوم وزارة الصحة بالتنسيق مع الجهات المعنية حيال ذلك واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإنجاز ذلك بشكل عاجل.