EN
  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2009

استبدال القلب بمضخة طبية ينقذ حياة طفلة أمريكية

قبل عام ونصف العام، كان لاعب كرة القدم الأمريكية تشارلز إتلمان يعيش حياة طالما حلم بها؛ مركز مرموق في فريق رائد لكرة القدم، وعائلة رائعة، إلا أن هذا كله انقلب رأسا على عقب بلمح

  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2009

استبدال القلب بمضخة طبية ينقذ حياة طفلة أمريكية

قبل عام ونصف العام، كان لاعب كرة القدم الأمريكية تشارلز إتلمان يعيش حياة طالما حلم بها؛ مركز مرموق في فريق رائد لكرة القدم، وعائلة رائعة، إلا أن هذا كله انقلب رأسا على عقب بلمح البصر. وعن تفاصيل تلك اللحظة المروعة يقول إتلمان -لنشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة الخميس العاشر من ديسمبر/كانون أول-: "جاءني مدربي وقال لي إن زوجتي نقلت ابنتي المريضة إلى المستشفى". وأوضح اللاعب أن الخبر نزل عليه كالصاعقة، خصوصا بعدما أبلغه الأطباء أن طفلته تينا تعاني من فشل في القلب، وأنهم لا يعلمون إذا ما كان باستطاعة جسدها الصغير الصمود ولو ليوم واحد. ولكن أمل تينا الوحيد بالنجاة كان عبر إجراء عملية زراعة قلب، لكن بانتظار العثور على متبرع، اقترح الأطباء اللجوء إلى جهاز تجريبي يطلق عليه اسم "قلب برلين". ولفت الأطباء إلى أن أكثر من 160 عملية أجريت في الولايات المتحدة منذ العام ألفين، استخدمت فيها تلك التقنية التي تقتضي موافقة إدارة الأدوية والأغذية الأمريكية عليها، وطلب تلك المضخة من ألمانيا.

يقوم الجهاز بعمل القلب تماما بضخ الدم؛ حيث يتم وصل الأنابيب عبر فتحات صغيرة في الجلد لإدخال المضخة التي ترسل الدم مباشرة إلى الأوعية الدموية التي تغذي الجسم كل.

وأكد الفريق الطبي المعالج فعالية تلك التقنية، ولكن بشكل مؤقت وليس دائما، وقال: "نحن لا نساعد القلب فحسب، بل كل الأعضاء بحيث تكون عملية الزرع ناجحة جدًّا عندما يتوفر المتبرع". وتعيش تينا المشاكسة الصغيرة كما يصفها والدها اليوم حياة طبيعية، بعدما خضعت لعملية زراعة قلب، لكن هذه التجربة المريرة تركت بصمة لدى إتلمان، الذي قرر تكريس حياته للتوعية على أهمية التبرع بالأعضاء والترويج لـ" قلب برلين" الذي أحيا قلب طفلته.

ومن القلب إلى جلد الإنسان؛ حيث ابتكر علماء فرنسيون طريقة سريعة لصنع جلد بشري من خلال الخلايا الجذعية. ويتوقع أن هذا الاكتشاف قد ينقذ حياة عديد من المصابين بحروق كبيرة في أجسامهم بتفادي الانتظار الطويل للحصول على جلد بشري لزراعة جلد جديد.

وأوضح فريق من مختبر إيسارم -جنوب العاصمة باريس- أن الطريقة تعتمد على تطوير خلايا جذعية وليدة النشأة، لتنمو وتصبح في غضون 3 أسابيع قطعة جلد بشري صالحة للاستخدام.

والتجربة نجحت بالتنسيق مع فريق من الباحثين الإسبان، وزرعت الخلايا الجذعية على جسم فأر في المختبر، ونمت الخلايا حتى أصبحت قطعة جلدية كاملة في ظرف زمني وجيز.

وصاحب الاكتشاف الجديد هو البروفسور الفرنسي مارك بيشانسكي، المعروف بمواقفه المتطرفة فيما يتعلق بالبحث العلمي في الخلايا الجذعية والجينات البشرية. ويأمل بيشانسكي أنه في غضون عامين فقط يصبح في متناول المستشفيات طلب جلد بشري فور استقبالها ضحية مصابة بحروق، وتصبح معه الطريقة الجديدة أداة علاجية شائعة، خصوصا إذا أخذنا بنظر الاعتبار أن هناك أكثر من 200 شخص في فرنسا عرضة للموت سنويّا بسبب الحروق البليغة.