EN
  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2009

ازدهار تجارة الثريات في بغداد

هي من أجمل ما عرف في وسائل الإنارة.. هي أدوات متقنة الصنع بأذرع ذهبية؛ تغلفها من كل صوب حبات زجاجية؛ ما إن يدخلها الضوء حتى تتلألأ بشكل يبهر ويسر الأنظار، إنها الثريا كما يسميها أهل بغداد.

هي من أجمل ما عرف في وسائل الإنارة.. هي أدوات متقنة الصنع بأذرع ذهبية؛ تغلفها من كل صوب حبات زجاجية؛ ما إن يدخلها الضوء حتى تتلألأ بشكل يبهر ويسر الأنظار، إنها الثريا كما يسميها أهل بغداد.

فبحسب أخبار mbc ليوم الثلاثاء 28 إبريل 2009- في جانب الرصافة من بغداد تكثر محالها.. التي عادت مجددا لتفتح أبوابها، بعد أن انخفضت وتيرة العنف بشكل واضح، فلأن تلك المحلات مليئةَ بالزجاجيات، فقد انحسر عملها مع تصاعد وتيرة الأحداث الأمنية، إذ تبين أن رواجها يرتبط كثيرا بوضع المدينة.

يقول أحد باعة الثريات: فخخوا محلي من قبل، لكني خرجت سالما.

وتحرص كثير من الأسر العراقية على اقتنائها وتزيين منازلها بها غير آبهين بنقص الطاقة الكهربائية الذي يلازمهم منذ سنوات.

ويوضح البائع: بعض المواطنين حريصون على اقتناء هذه الأشياء، حتى لو لم يضيؤوها كهربيّا، لأن الكريستال يعكس أشعة الشمس، ويظهر ألوان الطيف.

كما يحرص استخدام الثريات في الأماكن الخاصة كدور العبادة والمؤسسات الحكومية والقصور الرئاسية، ذلك أمر لا يقبل النقاش فيه.