EN
  • تاريخ النشر: 01 يونيو, 2009

اختفاء طائرة فرنسية تقل 228 راكبا فوق "الأطلنطي"

اكتنف غموض مصير طائرة "إير فرانس" التي كانت متجهة من البرازيل إلى فرنسا، وعلى متنها 216 راكبا، و12 من أفراد طاقم الطائرة، بعد أن انطلقت من مطار "ريو دي جانيرو" البرازيلي باتجاه "شارل ديجول" الباريسي.

اكتنف غموض مصير طائرة "إير فرانس" التي كانت متجهة من البرازيل إلى فرنسا، وعلى متنها 216 راكبا، و12 من أفراد طاقم الطائرة، بعد أن انطلقت من مطار "ريو دي جانيرو" البرازيلي باتجاه "شارل ديجول" الباريسي.

فقد اختفت الطائرة عن شاشات الرادار فيما كانت تحلق فوق المحيط الأطلنطي، وبحسب معلومات أولية فإن معظم الركاب من البرازيليين، إضافة إلى 40 فرنسيا على الأقل وأكثر من 20 ألمانيا فضلا عن 5 إيطاليين و3 أطباء مغاربة ولبنانيين اثنين.

ومن جانبه استبعد المدير العام للخطوط الجوية الفرنسية بيار-هنري جورجون إمكانية تعرض الطائرة وهي من طراز "إيرباض 330" للاختطاف، متحدثا عن فرضية تعرضها لصاعقة بعد دخولها منطقة عاصفة.

ونقلت نشرة التاسعة على قناة MBC1 الإثنين الأول من يونيه عن جورجون قوله "الاتصالات مع الطائرة عبر الراديو كانت عادية حتى الساعة الثالثة والنصف صباحا بتوقيت باريس مع آخر اتصال بين الطاقم وبرج المراقبة البرازيلي، وعند الساعة الرابعة دخلت الطائرة منطقة تقلبات جوية شديدة وبعدها بخمس عشرة دقيقة أرسلت من الطائرة رسائل آلية للصيانة، للإشارة إلى حالات خلل بينها بالخصوص عطل كهربائي".

وأضاف المدير العام لـ"إير فرانس" في مؤتمر صحفي في مقر الشركة في مطار رواسي الفرنسي "إننا بلا شك إزاء كارثة جوية، إن الشركة بأسرها تنضم إلى الأسر الذين تشاطرهم آلامهم".

وبدوره، قال وزير البيئة والطاقة الفرنسي جان-لوي بورلو: يمكننا جديا تصور حصول الأسوأ، أما وزارة النقل الفرنسية فقد دعت إلى توخي الحذر بشأن اختفاء الطائرة، معتبرة أن كل الفرضيات خاطئة ومغلوطة.

وفيما صرح مصدر ملاحي أنه "لم يعد هناك أي أملقالت الشركة الفرنسية إن "أبراج المراقبة للطيران المدني في البرازيل وإفريقيا وإسبانيا وفرنسا حاولت عبثا الاتصال بالرحلة رقم 447، وأن المراقبة الجوية العسكرية الفرنسية حاولت تحديد مكان الطائرة من دون أن تنجح في مسعاها".

وحرص المدير العام لشركة الطيران الفرنسية على التأكيد أن قائد الطائرة "يملك خبرة كبيرة وفي رصيده 11 ألف ساعة طيرانمشيرا في السياق ذاته أن آخر مراقبة فنية خضعت لها الطائرة المعنية لم تظهر أي عيب فيهاوقالت "اير فرانس" إن الطائرة سجلت 18870 ساعة طيران، ودخلت الخدمة في إبريل/نيسان عام 2005، وأجريت لها أعمال صيانة آخر مرة في إبريل/نيسان من العام الجاري.

ومن جانبه أعرب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن قلقه العميق، وطلب من الحكومة والإدارات المعنية أن تبذل كل ما وسعها لاقتفاء أثر الطائرة.

وإثر الإبلاغ عن اختفاء الطائرة، هرع أهالي الركاب إلى المطار الباريسي الذي تشكلت فيه خلية أزمة لمعرفة مصيرهم، فيما أرسلت السلطات الفرنسية طائرتين إضافيتين لمساعدة سلاح الجو البرازيلي في عملية البحث عن الطائرة، وقالت القوات الجوية البرازيلية إن الطائرة كانت على مسافة بعيدة فوق البحر عند فقدها.

ويعتبر هذا الحادث أسوأ كارثة لشركة "إير فرانسوالأسوأ في العالم في السنوات الأخيرة، يشار إلى أن آخر حادث تعرضت له شركة "إير فرانس" كان في أغسطس عام 2005 عندما انزلقت إحدى طائراتها على مدرج مطار اونتاريو الكندي ما أدى إلى جرح 43 راكبا.