EN
  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2011

اختبار جيني جديد يتنبأ بأعراض سرطان الثدي

توصل باحثون إلى اختبار للجينات يتنبأ بأعراض سرطان الثدي قبل حدوثه أو بروزه من جديد، بعد عمليات استئصال الثدي.

توصل باحثون إلى اختبار للجينات يتنبأ بأعراض سرطان الثدي قبل حدوثه أو بروزه من جديد، بعد عمليات استئصال الثدي.

ويعتبر سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان عنفا، وهو الناجم عن خلل في الجينات، ونقلت نشرة MBC1 عن إليزابيث، مريضة بسرطان الثدي، قولها: "شعرت بأني أحمل في جسمي قنبلة موجودة قد تنفجر في أي وقت؛ لذلك خضعت لاختبار الجينات، الذي يمكنه أن يتنبأ بظهور أعراض سرطان الثدي".

وتقوم المريضة بسرطان الثدي بالتعرض لاختبار "الجين" الأول والثاني من السلسلة المعروفة بـBRCA، غير أن هناك مشكلة تواجه إجراء مثل هذا الاختبار، وهي أن الشركة الطبية التي تمتلك الحقوق القانونية تملك حق إجراء مثل هذا الاختبار وحدها، وتتقاضى 3 آلاف دولا على الاختبار الواحد.

ورفض الباحث ستيفن سيلسبرج، ما تحذر منه الشركة الطبية من انتهاك حقها القانوني في استخدام الجينات في هذا الاختبار، قائلا: "إن الجينات لا يمكن أن تملكها أية جهة، فهي هبه طبيعية من عند الله".

وعقبت إليزابيث، مريضة بالسرطان على هذا الأمر، بقولها: "لا يمكن للشركات أن تتلاعب بحياة الناس بهذا الشكل".