EN
  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2010

اختبارات جينية تحدد إمكانية عودة الإصابة بسرطان الثدي

اختبار يتنبأ بإمكانية عودة الإصابة بسرطان الثدي

اختبار يتنبأ بإمكانية عودة الإصابة بسرطان الثدي

كشفت أوساط طبية عن اختبارات جينية جديدة تحدد مدى قابلية المتعافيات من سرطان الثدي للإصابة بالمرض من جديد، كما تحدد أيضا هل النساء المصابات سيستجبن للعلاج الكيميائي أم لا.

  • تاريخ النشر: 28 أكتوبر, 2010

اختبارات جينية تحدد إمكانية عودة الإصابة بسرطان الثدي

كشفت أوساط طبية عن اختبارات جينية جديدة تحدد مدى قابلية المتعافيات من سرطان الثدي للإصابة بالمرض من جديد، كما تحدد أيضا هل النساء المصابات سيستجبن للعلاج الكيميائي أم لا.

وذكرت نشرة MBC الأربعاء 27 أكتوبر/تشرين الأول 2010 نقلا عن بول بارون جراح أورامقوله: قبل سنوات كان كل من يصاب بورم يزيد عن السنتيمتر يخضع للعلاج الكيميائي، إلا أن ذلك لم يساعد سوى 3% فقط من المرضى.

وأوضح بارون أن اختبار "ماما برينت" يجري على 70 جينا مختلفا، وذلك لتحديد قدرة المرض على العودة من جديد، مؤكدا أنه اختبار دقيق جدا لمعرفة ذوي القابلية للانتكاس دون غيرهم.

ويوجد هناك اختبار آخرا اسمه "الأونكوتايبوالذي يختبر 20 جينا مختلفا ويعطي نسبة مئوية لمخاطر الانتكاس والقابلية للعلاج الكيميائي.

يذكر أن منظمة الصحة العالمية تجري حاليا دراسة على مدى خمسة أعوام لتحديد نتائج مكافحة سرطان الثدي في 10 بلدان من البلدان منخفضة الدخل والبلدان متوسطة الدخل، ويعتبر هذا المشروع أداة من أدوات تحديد تكلفة البرامج، بهدف تقدير إمكانية تحمّل هذه البلدان تكلفة برامج مكافحة سرطان الثدي.

ويتوقع أن تسهم نتائج هذه الدراسة في توفير بيانات تمكن دول العالم من رسم سياسات مناسبة فى مجال مكافحة سرطان الثدى.

ويأتي سرطان الثدى فى مقدمة أنواع السرطان التى تصيب النساء فى العالم المتقدم والنامى على حدّ سواء، ويظل الكشف المبكر حجر الزاوية لمكافحة هذا المرض.