EN
  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2009

احتياطات السفر في زمن أنفلونزا الخنازير

في الوقت الذي تشهد فيه حركة السفر والسياحة الخارجية عالميا، تراجعا طفيفا بعد ظهور أنفلونزا الخنازير في أغلب مدن العالم، تبرز التساؤلات عن مدى إلمامهم بالاحتياطات اللازمة للوقاية من المرض أو التعامل معه أثناء الإصابة في السفر؛ إضافة إلى دور الجهات الرسمية كوزارة الخارجية.

  • تاريخ النشر: 02 يوليو, 2009

احتياطات السفر في زمن أنفلونزا الخنازير

في الوقت الذي تشهد فيه حركة السفر والسياحة الخارجية عالميا، تراجعا طفيفا بعد ظهور أنفلونزا الخنازير في أغلب مدن العالم، تبرز التساؤلات عن مدى إلمامهم بالاحتياطات اللازمة للوقاية من المرض أو التعامل معه أثناء الإصابة في السفر؛ إضافة إلى دور الجهات الرسمية كوزارة الخارجية.

فهناك أسئلة قد تتبادر إلى ذهن البعض وتغيب في الوقت نفسه عن أذهان كثير من المسافرين العرب، والذي بدا واضحا من إجاباتهم، عن مدى إلمامهم بالاحتياطات اللازم توفرها للوقاية من أنفلونزا الخنازير قبل السفر وكيفية تعاملهم مع المرض حال الإصابة به في الخارج.

ففي تقرير مراسل MBC بالرياض حسين فقيه لنشرة التاسعة؛ الخميس 2 يوليو/ تموز 2009، شكا أحد المسافرين السعوديين من أنه لا يعرف أيّ شيء عن الاحتياطات الواجب اتباعها تفاديا لأنفلونزا الخنازير خلال سفره؛ بينما أعلن آخر تخوفه وأنه لا يدري ماذا يفعل إذا قدر له أن يصاب بالمرض.

ومؤخرا أعلنت وزارة الصحة السعودية عن الاحتياطات اللازمة للمسافرين، ويوضح الدكتور أحمد حقوي -استشاري أمراض معدية بمدينة الملك فهد الطبية- أن في مقدمة هذه الإجراءات: التأكد من المنطقة المراد السفر إليها، وألا يسافر إلا وهو في حاله صحية جيدة، وأن يحصل مسبقا على تأمين طبي شامل.

وهناك تساؤل آخر عن دور وزارة الخارجية السعودية وسفاراتها في التعامل مع هذا المرض.

الأمير خالد بن سعود بن خالد آل سعود، وكيل وزارة الخارجية السعودية، يؤكد أن هناك خطة للتعامل مع أيّة حالة قد يتعرض لها المواطنون السعوديون في الخارج، وذلك عبر توفير العلاج اللازم من قبل السفارات؛ إضافة إلى تزويد السفارات ببعض العقاقير والأدوية الطبية.

وأوضح الأمير خالد بن سعود أن أول إجراء هو الاتصال بالسفارة، لتقوم بتوفير العناية له وتحمل تكاليف العلاج.

وتطالب الجهات الرسمية السعودية بضرورة الحصول على تأمين طبي قبل السفر للخارج.