EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2009

احتفالية سورية لتكريم الأخوين رحباني

ربما فرقت السياسة دمشق وبيروت في مراحل متعددة من تاريخهما.. لكن الأكيد أن الرحابنة جمعوا الإرث المشترك للعاصمتين وخلقوا موسيقى فيها روح كونية تعبر عن إبداع هذه المنطقة منذ مهد الحضارات.

ربما فرقت السياسة دمشق وبيروت في مراحل متعددة من تاريخهما.. لكن الأكيد أن الرحابنة جمعوا الإرث المشترك للعاصمتين وخلقوا موسيقى فيها روح كونية تعبر عن إبداع هذه المنطقة منذ مهد الحضارات.

تحت عنوان "تحية من سوريا للأخوين الرحباني" أقامت دار الفنون في دمشق أمسية موسيقية وغنائية، غنت خلالها المطربة مايا نصري بفواصل غنائية لفيروز من تأليف ولحن الأخوين عاصي ومنصور رحباني.

شارك في الاحتفالية مجموعة من الفنانين والباحثين الذين ارتبطوا بعلاقةٍ وثيقة مع الأخوين رحباني؛ من هؤلاء إلياس الرحباني "باحث موسيقي من عائلة الرحابنة" ودريد لحام والكاتب رجا شوربجي، والصحفي جان ألكسان.

يذكر أن بين الرحابنة ودمشق قصة عشق لم تنته فصولها، كعادة العشاق، فدمشق متجذرة فيهم

وهما زُرعا مع ياسمينها ليعطرا كل مارٍّ في أزقتها القديمة، متجاوزين كل الخلافات السياسية بينها وبين بيروت موطنهما الغالي.

وعلق إلياس الرحباني -لنشرة mbc ليوم السبت 28 فبراير/ شباط-: أحاول أن أكون امتدادا جيدا للأخوين رحباني، وستستمر مسيرة الرحابنة تجمع تباينات مختلفة تبغي ربح الأرواح، تماما كبورصة محبة..

فيما اعترف الفنان السوري الكبير دريد لحام، أنه تعلم من الرحبانيين كيف يهرب من الرقابة، بمسميات جغرافية وهمية، معتبرا أنهما كانا كالطيور، عشقا الحرية وأبدعا في تخليق فرصها.