EN
  • تاريخ النشر: 12 أبريل, 2011

احتجاز الرئيس المصري السابق بمستشفى شرم الشيخ

قالت مصادر أمنية إن الرئيس المصري السابق "حسني مبارك" دخل بعد ظهر الثلاثاء مستشفى شرم الشيخ الدولي، بعد يومين من قرار النائب العام المصري باستدعائه؛ للتحقيق في اتهامات تتعلق بإطلاق النار على المتظاهرين أثناء الثورة المصرية وبالفساد المالي.

قالت مصادر أمنية إن الرئيس المصري السابق "حسني مبارك" دخل بعد ظهر الثلاثاء مستشفى شرم الشيخ الدولي، بعد يومين من قرار النائب العام المصري باستدعائه؛ للتحقيق في اتهامات تتعلق بإطلاق النار على المتظاهرين أثناء الثورة المصرية وبالفساد المالي.

وقالت المصادر -حسبما ذكر تقرير نشرة التاسعة على MBC1 الثلاثاء 12 إبريل/نيسان 2011-: "إن مبارك دخل بعد ظهر يوم (الثلاثاء) مستشفى شرم الشيخ الدوليمضيفة أن إجراءات أمنية مشددة اتخذت في المدينة.

يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه التلفزيون المصري إن الرئيس السابق قد تعرض لأزمة قلبية أثناء التحقيقات، نقل على إثرها إلى المستشفى.

ويقيم مبارك في منتجع شرم الشيخ، منذ أن أطاحت به ثورة 25 يناير في 11 فبراير/شباط الماضي.

وقالت صحيفة الأهرام الحكومية على موقعها الإلكتروني إن الرئيس السابق حسنى مبارك دخل قبل حوالي ساعة مستشفى شرم الشيخ، بذريعة المرض للابتعاد عن المثول أمام جهات التحقيق.

وأضافت الصحيفة أن جمال مبارك استقل سيارة قبل قليل في طريقه إلى القاهرة، مشيرة إلى أن السيارة حظيت بتأمين أمني واسع النطاق، فضلا عن وسائل تمويه عالية المستوى لعدم التعرف عليه من قبل المواطنين.

وأكدت الصحيفة أنه كان من المتوقع أن يستقل مبارك وزوجته سوزان ونجلاه علاء وجمال عدة سيارات، وأن تتجه إلى القاهرة يوم الثلاثاء، وسط حراسة مشددة وعوامل تمويه متعددة، لكن شيئا ما في الخطة حدث، أدى إلى إدخال تعديلات عليها فدخل مبارك الأب مستشفى شرم الشيخ واتجه جمال إلى القاهرة، ولم يعرف بعد مكان تواجد علاء ووالدته.

وكان النائب العام المصري عبد المجيد محمود قرر الأحد استدعاء الرئيس السابق ونجليه علاء وجمال؛ للتحقيق معهم في اتهامات تتعلق بصلتهم بإطلاق النار على المتظاهرين أثناء ثورة 25 يناير، ما أدى إلى مقتل قرابة 800 شخص وإصابة أكثر من 5 آلاف آخرين.