EN
  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2011

محللون يؤكدون أنها ستتصاعد بتسارع احتجاجات مصر تستمر لليوم الثالث على التوالي وتوقع 7 قتلى

احتجاجات شعبية ضخمة في مصر

احتجاجات شعبية ضخمة في مصر

أسفرت الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في مصر -لليوم الثالث على التوالي- عن مقتل 7 أشخاص على الأقل، وإصابة عشرات، فضلا عن اعتقال ما يزيد عن ألف شخص.

أسفرت الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في مصر -لليوم الثالث على التوالي- عن مقتل 7 أشخاص على الأقل، وإصابة عشرات، فضلا عن اعتقال ما يزيد عن ألف شخص.

وشهدت مدينتا السويس والإسماعيلية مواجهات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين الغاضبين الذين أضرموا النار في مركز للشرطة في حي الأربعين، وذلك في الوقت الذي أطلقت فيه قوات الشرطة الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع، علاوة على استخدام الهراوات والعصي الكهربائية لتفريق المحتجين.

وفي السياق نفسه، عقدت قيادة الحزب الوطني الديمقراطي -الحزب الحاكم في مصر- اجتماعا طارئا لبحث الاحتجاجات الشعبية في مصر، وقال صفوت الشريف -الأمين العام للحزب الوطني ورئيس مجلس الشورى- إن مطالب الناس "فوق رؤوسنامضيفًا أن هناك تكليفات واضحة للحكومة بوضع حلول لعدد من القضايا المهمة على صعيد تحقيق الراحة الاجتماعية والمعيشية للمواطنين.

وفي تطور آخر، أعلن الدكتور محمد البرادعي -المعارض المصري ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق- استعداده لقيادة مرحلة انتقالية في مصر، إذا طلب منه الشعب ذلك، ومؤكدا على اشتراكه في التظاهرات الاحتجاجية التي من المنتظر أن تبلغ ذروتها غدًا الجمعة.

ودعا البرادعي حركة شباب 6 إبريل إلى تظاهرات حاشدة غدا بعد صلاة الجمعة 28 يناير/كانون الثاني.

من جانبه، علق عمرو الشوبكي -المحلل والباحث السياسي في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، في نشرة أخبار MBC1، الخميس 27 يناير/كانون الثاني- على الاحتجاجات الشعبية الدائرة في مناطق عدة في مصر، قائلا: "أعتقد أن سقف المعارضة، وتحديدا المعارضة الجديدة، ومعظمهم من الشباب الذين تظاهروا لأول مرة، عبر تعبئة الجمهور من خلال الوسائط الإعلامية الجديدة وبشكل جديد، يختلف ما شاهدناه في الفترة الماضية".

وأضاف الشوبكي أن عددًا كبيرًا من الشباب المعارض يدعم "محمد البرادعيالذي أصبح أحد الاختيارات المطروحة ليقود مرحلة انتقالية آمنة، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن يكون هو رئيسا بديلا، وإنما هو قد يكون أحد الرموز التي يتم التوافق عليها لإجراء إصلاحات سياسية.

وأشار الشوبكي إلى أن الخيار الثاني يتمثل في قيام النظام الحاكم بإجراء إصلاحات سياسية، إلا أن الشارع متمسك بحل البرلمان وأن يعلن الرئيس المصري عدم ترشحه لفترة رئاسية جديدة".

وعن توقعاته لشكل الاحتجاجات في الفترة المقبلة، عبر المحلل السياسي المصري عن اعتقاده بأن الاحتجاجات ستتصاعد بوتيرة متسارعة، فلا توجد أية قنوات اتصال بين النظام والشعب، وليس هناك مطبخ سياسي يلبي مطلب المحتجين أو جانبا منها.

وأكد الشوبكي أن النظام أمام احتجاجات لم يسبق لها مثيل تمس النظام السياسي بشكل مباشر، وأن المسألة ليست منحصرة فقط في الاحتجاج على ظروف فقر أو بطالة.