EN
  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2011

اجتماع للمعارضة السورية بموافقة من مساعد للأسد

في ختام اجتماع لهم هو الأول من نوعه في دمشق، تعهد معارضون مستقلون ببقاء جزء من انتفاضة الشعب السوري السلمية في سبيل الحرية والديمقراطية والتعددية لتأسيس دولة ديمقراطية مدنية بطريقة سلمية، كما شددوا على رفض اللجوء إلى الخيار الأمني لحل هذه الأزمة، ورفضهم دخول حوار مع النظام قبل وقف العمليات الأمنية التي يقوم بها الجيش.

  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2011

اجتماع للمعارضة السورية بموافقة من مساعد للأسد

في ختام اجتماع لهم هو الأول من نوعه في دمشق، تعهد معارضون مستقلون ببقاء جزء من انتفاضة الشعب السوري السلمية في سبيل الحرية والديمقراطية والتعددية لتأسيس دولة ديمقراطية مدنية بطريقة سلمية، كما شددوا على رفض اللجوء إلى الخيار الأمني لحل هذه الأزمة، ورفضهم دخول حوار مع النظام قبل وقف العمليات الأمنية التي يقوم بها الجيش.

كما أدان المشاركون أي خطاب يفرق بين السوريين على أساس طائفي أو مذهبي أو عرقي، كذلك رفضهم لأية دعوة لتدويل الأزمة السورية أو أي تدخل أجنبي فيها، وقال مشاركون إن الاجتماع عُقد بموافقة مساعد كبير للرئيس السوري بشار الأسد، بحسب تقرير نشرة التاسعة على MBC1 الاثنين 27 يونيو/حزيران.

فيما ندد بالمؤتمر اتحاد تنسيقيات الثورة السورية المعارض، واصفًا إياه بمحاولة إضفاء الشرعية على النظام، كما ندد به مؤتمر معارض عُقد في إسطنبول بتركيا، وقد ذكرت وكالة الأنباء السورية أن بشار الأسد دعا مثقفين ومعارضين سوريين إلى إجراء مشاورات في العاشر من الشهر المقبل.

وقال أنس العبد -رئيس حركة العدالة والبناء في سوريا، ورئيس الأمانة العامة لإعلان دمشق في اتصال هاتفي من لندن مع نشرة MBC-: "إن هذا الاجتماع محاولة إعلامية وعلاقات عامة قام بها بعض أساطين النظام السوري، في محاولة للالتفاف حول فقدان الشرعية والمصداقية للاستهلاك المحلي والدوليوأضاف أنهم كونهم معارضين سوريين لن يكونوا جزءًا من حوار يضفي المشروعية على نظام صار فاقدًا للشرعية كما فعل المجتمعون في المؤتمر الذي عُقد بدمشق يوم الاثنين، ولن يكون هناك حوار حقيقي إلا عندما يرحل بشار الأسد، وأضاف أن أيام النظام السوري صارت معدودة لأن ضغط الشارع في ازدياد.