EN
  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2010

اتهام 7 عسكريين أتراك بالتآمر.. والجيش يصف الوضع بالخطير

تصاعدت وتيرة الأحداث في تركيا بعد توجيه اتهامات رسمية لسبعة من كبار ضباط الجيش بالتورط في مؤامرة انقلابية للإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية، فيما قالت محطة تلفزيون (سي.إن.إن. ترك) إن محكمة تركية قررت حبس خمسة آخرين من ضباط الجيش على ذمة التحقيقات.

  • تاريخ النشر: 25 فبراير, 2010

اتهام 7 عسكريين أتراك بالتآمر.. والجيش يصف الوضع بالخطير

تصاعدت وتيرة الأحداث في تركيا بعد توجيه اتهامات رسمية لسبعة من كبار ضباط الجيش بالتورط في مؤامرة انقلابية للإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية، فيما قالت محطة تلفزيون (سي.إن.إن. ترك) إن محكمة تركية قررت حبس خمسة آخرين من ضباط الجيش على ذمة التحقيقات.

وكانت الشرطة قد نفذت حملة اعتقالات يوم الإثنين شملت أكثر من 40 شخصية عسكرية بارزة للاشتباه بضلوعهم في التخطيط للإطاحة بحزب العدالة والتنمية الحاكم ذي الجذور الإسلامية. ومن بين المعتقلين 17 من جنرالات الجيش المتقاعدين وأربعة أميرالات في الخدمة وجهت إليهم تهمة "محاولة الإطاحة بالحكومة بالقوة والعنف".

وقد وصف الجيش التركي الوضع في تركيا بـ"الخطير". وجاء في بيان للجيش "اجتمع كافة جنرالات وأميرالات الجيش في مقر رئيس هيئة الأركان لتقييم الوضع الخطير".

وفي لقاء مباشر مع نشرة أخبار MBC1 مساء الأربعاء 24 من فبراير/شباط ذكر دكتور خيري كرباج أوغلو -كاتب ومحلل سياسي تركي- أن الخلافات بين الجيش والحكومة تجاوزت إطارها القضائي لتدخل في إطار المواجهة السياسية المفتوحة حول "الهُوية التركية".

في غضون ذلك قال مصدر حكومي إن الرئيس التركي عبد الله جول ورئيس الوزراء طيب أردوغان سيجتمعان مع رئيس أركان القوات المسلحة التركية يوم الخميس 25 من فبراير/شباط مع تصاعد التوتر بين الجيش والحكومة.

وقد اعتبر خيري كرباج أوغلو أن اجتماع الخميس من الممكن أن يعطي نتائج ودلالات إضافية حول طبيعة الصراع في الفترة المقبلة.

وكانت صحف تركية قد نشرت نسخا من وثائق قالت إنها تُظهر أن ضباطا تآمروا لاستفزاز طائرات مقاتلة يونانية وحملها على إسقاط مقاتلة عسكرية تركية، وزرع قنابل في مساجد بإسطنبول.

وعلى إثر تصاعد الأحداث هبطت الليرة إلى أدنى مستوى في سبعة أشهر، وزادت خسائر السندات وسط مخاوف بخصوص احتمال أن تُضعف المواجهة بين الحكومة والجيش حزبَ العدالة والتنمية المؤيد لاقتصاد السوق.