EN
  • تاريخ النشر: 10 مايو, 2010

اتهامات بـ"خدش الحياء" ترفع مبيعات حكايات "شهرزاد" في مصر

تسببت مطالب محامين مصريين بحظر كتاب "ألف ليلة وليلة" بتهمة "خدش الحياء العامفي رفع مبيعات الكتاب بشكل كبير في الأسواق والنفاذ من المكتبات، في الوقت الذي اتهم فيه مثقفون من وصفوهم بـ"صغار المحامين" بالسعي إلى الشهرة من خلال الدعوة إلى مصادرة الكتاب.

  • تاريخ النشر: 10 مايو, 2010

اتهامات بـ"خدش الحياء" ترفع مبيعات حكايات "شهرزاد" في مصر

تسببت مطالب محامين مصريين بحظر كتاب "ألف ليلة وليلة" بتهمة "خدش الحياء العامفي رفع مبيعات الكتاب بشكل كبير في الأسواق والنفاذ من المكتبات، في الوقت الذي اتهم فيه مثقفون من وصفوهم بـ"صغار المحامين" بالسعي إلى الشهرة من خلال الدعوة إلى مصادرة الكتاب.

وقال سامي محمد المسؤول في مكتبة مدبولي بالقاهرة في تصريح لنشرة MBC1 الأحد 9 مايو/أيار، إن نسبة مبيعات الكتاب زادت، خاصة الطبعات الأصلية القديمة، التي لم يحذف منها شيء.

وشهد كتاب "ألف ليلة وليلة" على مدار الأيام القليلة الماضية زوبعة جديدة في الوسط الثقافي المصري أثارتها رابطة "محامون بلا حدودعندما تقدم 7 منهم في إبريل/نيسان الماضي ببلاغ إلى النائب العام بمصر، يتهم الكتاب بأنه "يخدش الحياء العام" وطالبوا بالتحقيق مع المسؤولين عن نشره، وبالتحفظ عليه بعد أن أعادت نشره الهيئة العامة لقصور الثقافة التابعة لوزارة الثقافة.

ورأى ممدوح إسماعيل محامي من الجماعة الإسلامية لـMBC، أن نشر الكتاب يحض على الإباحية بكل طرقها، مشيرا إلى أن السماح به يأتي "تحت لافتة الإبداع".

لكن مثقفون مصريون، وقفوا مع ألف ليلة وليلة في قفص الاتهام، دفاعا عما أكدوا أنه من حرية التعبير، مشيرين إلى أن القائمين على دعوات حظر الكتاب يبحثون عن الشهرة.

وقال د. عمار على حسن مثقف مصري، إن ما يشهده كتاب "ألف ليلة وليلة" من هجوم يعد نوعا من ضيق الأفق والحسبة الدينية المستمرة، والوصاية من البعض على الفكر وحرية الإبداع، ونوع من الرغبة لدى بعض صغار المحامين في حيازة شهرة عارضة.

ويبدو أن حكايات "شهر زاد" و"شهريار" ومعهما "ديك الصباح" التي ألهبت الخيال وسحرت النفوس منذ مائة عام، ستكون مثار جدل أكبر بعد إدخالهم قفص الاتهام.

ولكن هيئة قصور الثقافة المسؤولة عن نشر الكتاب، سبق أن قالت في بيان لها مؤخرا إن هذا الكتاب "عمل تراثي إنساني لا تجوز مصادرته أو حذف أجزاء منه".