EN
  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2010

اتجاه طبيّ جديد لمراقبة السرطان بدلا من علاجه

بدأ عدد كبير من مرضى سرطان البروستاتا التخلي عن استخدام أية جراحات لعلاج هذا النوع من السرطانات، واكتفوا باتباع ما أسماه الأطباء بأسلوب الرقابة الفاعلة.

  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2010

اتجاه طبيّ جديد لمراقبة السرطان بدلا من علاجه

بدأ عدد كبير من مرضى سرطان البروستاتا التخلي عن استخدام أية جراحات لعلاج هذا النوع من السرطانات، واكتفوا باتباع ما أسماه الأطباء بأسلوب الرقابة الفاعلة.

وأوضح الدكتور مارك سولوواي طبيب متخصص في سرطان الجهاز البولي- أنه يتم اكتشاف أورام صغيرة في منطقة البروستاتا، وأنه يدرك تماما أن عددا كبيرا منها لن يحتاج أبدا إلى علاج طوال حياة المريض، وفقا لما ذكرته رشا الكتبي في حلقة اليوم الأربعاء الـ 13 من يناير/كانون الثاني 2010 من نشرة MBC.

وكانت دراسات طبية حديثة قد أظهرت أن خمسة وعشرين من الرجال المصابين بسرطان البروستاتا لا يستفيدون من العلاج، ما دفع بسولوواي إلى الاعتقاد بأن الرقابة الفاعلة قد تكون المقاربة الأفضل، مؤكدا أنها تختلف عن فكرة الانتظار اليقظ.

ويشرف الدكتور سلوواي حاليا على 200 مريض يطبقون أسلوب الرقابة الفاعلة، إلا أنه في نهاية المطاف، فإن المرضى قد يضطرون إلى الخضوع للعلاج، وأشار سلوواي إلى أن 12 % فقط من المرضى الذين يتولى متابعتهم خضعوا للعلاج، والنسبة الأخرى لم تخضع لأيّ علاج حتى الآن.

يشار إلى أن الأسلوب الطبي الجديد في معالجة هذا النوع من السرطانات، يفترض إجراء فحص للشرج والبروستاتا كل أربعة أشهر، مع أخذ عينة سنويّا، كما أن الأمر لا يتطلب جراحة ولا علاجا إشعاعيّا أو من أيّ نوع آخر.

من جانبه، رأى راميش كريشنايير أحد مرضى سرطان البروستاتاأنه لم يكن مرتاحا على الإطلاق، خاصة مع علمه بوجود أورام سرطانية تنمو بشكل كبير كل ثانية، وأنه اختار إجراء الجراحة للقضاء على هذا الشعور، على رغم علمه التام بخطورة العملية الجراحية.

أما تيري جونسون، فقد أكد أن لحظة إبلاغه بأنه مصاب بالسرطان، كانت أصعب بكثير من النجاح الكبير الذي حققه مع فرقته الفلامينجوز، وأنه كان مستعدا للخضوع لعلاج تجريبي، عندما التقى الدكتور سولوواي، الذي أكد له أنه لن يموت من سرطان البروستاتا، خاصة أن الورم ليس كبيرا، وعلى هذا الأساس لم يفكر تيري في الخضوع لعلاج، بل فضل الرقابة الفاعلة.

يذكر أن دراسات طبية سابقة قد أشارت أنه لا فرق بين المرضى الذين اختاروا الرقابة الفاعلة وبين الذين خضعوا للعلاج فورا من حيث النتائج.