EN
  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2010

ابتكار يساعد الأذن في استكمال مكالمة الهاتف حتى مع انقطاع الخط

ينقطع الاتصال عادة في أسوأ الأوقات، فيشعر المرء فجأة بأنه في ضياع.

  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2010

ابتكار يساعد الأذن في استكمال مكالمة الهاتف حتى مع انقطاع الخط

ينقطع الاتصال عادة في أسوأ الأوقات، فيشعر المرء فجأة بأنه في ضياع.

هذا الأمر محبط للكثيرين من مستخدمي الهاتف في جميع أنحاء العالم، ولكن بعض الباحثين تمكنوا من ابتكار يمكنه جعل المكالمة مستمرة بين الطرفين حتى لو انقطع خط الهاتف، بحسب ما ذكره تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة mbc1 الخميس 29 إبريل/نيسان الجاري.

وذكر التقرير أن ذلك يعود إلى معادلة رياضية استطاع من خلالها مهندسون أمريكيون من محاكاة الطريقة التي تلتقط بها الأذن الصوت لاستكمال المحادثة.

وعن ذلك الابتكار قال راهول ساربيشكار مهندس كهرباء وأحد الذين شاركوا في التوصل لهذا الابتكار لنشرة التاسعة: "الطريقة التي تعمل بها الأذن هي كالبرودباند بإمكانها التقاط جميع الوتائر دفعة واحدة".

وتابع: الأذن البشرية تشبه الراديو الممتاز، أو الضخم، وعندما تدخل موجات الصوت الأذن تحدث موجات ميكانيكية في القوقعة، وهي أداة السمع فتُنشط الخلايا المُشعرة وترسل إشارات كهربائية إلى الدماغ.

وتنتقل الموجات الصوتية بشكل دائري، وتتباطأ مع دخولها الأذن، وتباطؤ السرعة يتيح للأذن البشرية التقاط وتائر أدنى.

وبفضل الشريحة التي تم ابتكارها يتم التقاط الصوت بالطريقة نفسها لتكون بمثابة مرسل إلكتروني يعمل مثل الخلايا المشعرة في قوقعة الأذن، فيحوّل موجات الصوت إلى موجات كهربائية.

وفي هذا السياق يقول راهول: "خلافا للتكنولوجيا التقليدية التي تعمل بوتيرة واحدة؛ بإمكان هذه الشريحة التقاط مئات الوتائروتابع: إذا كنت في محيط ذي جلبة كبيرة وتتقطع فيه الموجات فإن الشريحة تغير الوتيرة كلما كان ذلك ضروريا.

ومن خلال محاكاة الأذن البشرية فإن القوقعة الاصطناعية العاملة على موجات الراديو بإمكانها معالجة الإشارات القادمة من الهاتف الخلوي والإنترنت اللاسلكية وراديو إف إم، وبقاء الشخص بعيدا عن المناطق الميتة.

ويحاول الباحثون حاليا تحويل الشريحة إلى أداة لاسلكية عالمية تصلح لجميع الإشارات المستخدمة من الهواتف النقالة.