EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2009

ابتكار شراك صيد بلاستيكية صديقة للبيئة

شراك الصيد لا تقل أهمية عن قصبة الصيد بالنسبة للصيادين المحترفين، فالصياد "درو" يستخدم كثيرا شراك الصيد العادية لأجل الحصول على صيد ثمين في آخر النهار.

شراك الصيد لا تقل أهمية عن قصبة الصيد بالنسبة للصيادين المحترفين، فالصياد "درو" يستخدم كثيرا شراك الصيد العادية لأجل الحصول على صيد ثمين في آخر النهار.

وهذه الشراك تتجمع في قاع البحيرات ومجاري المياه، وهو ما يشكل خطرا على البيئة والصحة؛ حيث تحتوي معظم هذه الشراك على مادة كيماوية تم حديثا حظر استخدامها في ألعاب الأطفال. كما تتحلل هذه الشراك تدريجيا في الماء". وأشار إلى أن هذه المواد الكيميائية بإمكانها القضاء على الحبيبات البلاستيكية في أقل من يومين.

وفي محاولة للتغلب على هذه العقبة، ابتكر د.تيم أوزولد المهندس الكيميائي وفريقه في جامعة ويسكنسكن بالولايات المتحدة طعما بلاستيكيا غير قابل للكسر.

ويقول بن هوبز أحد أعضاء فريق المهندس أوزولد "المهمة كانت إنتاج طُعم بلاستيكي لا ينكسر". وبالفعل تمكن الفريق من ابتكار طعم أطلقوا عليه اسم أرون كلود Ironclad المدعم من الداخل بألياف مهجرية بإمكانه تحمل قوة ضغط تعادل 93 باوندا ودون أن ينكسر.

وإذا كان بالإمكان إبقاء الطعم على الصنارة بعيدا عن قاع الأنهر والبحيرات يمكن حينئذ القول إن الغاية قد تحققت، وإن البيئة تخلصت من مصدر إضافي من مصادر تلوثها.

يذكر أن تكلفة تلويث البيئة في العالم خلال الـ40 عاما الماضية تبلغ 47 ألف مليار دولار، بحسب نتائج الدراسة الأحدث والتي قام بها فريق من الباحثين من جامعة كاليفورنيا.

واعتمد الباحثون من جامعات أمريكية عدة على تحديد الدول التي تسبب الأضرار البيئية والدول التي تعاني منها، ومن ثم تصنيفها بحسب الدخل المنخفض والمتوسط والدول الغنية.

وحددت الدراسة مسببات الأضرار التي لحقت بالبيئة مؤخرا، ومنها تغير المناخ واستنفاد طبقة الأوزون، وإزالة الغابات، والإفراط في صيد الأسماك. فوجدت أن للتغير المناخي التأثير الأكبر، وخاصة لدى الدول الفقيرة، فهو السبب الرئيسي في الجفاف والفيضانات، وتمكن الأمراض المعدية، بينما حل صيد الأسماك ثانيا من حيث الأهمية، فهو مصدر رزق الفقراء الأكثر عرضة للضرر ودفعا للثمن.