EN
  • تاريخ النشر: 16 مايو, 2009

إنفلونزا الخنازير تحاصر الخليج

إنفلونزا الخنازير تطل برأسها المفزع على منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، فبعد الحالات المسجلة في إسرائيل، أكدت تركيا ظهور أول حالة إصابة بفيروسH1N1 بعد اكتشاف إصابة مسافر أمريكي بالفيروس بعد وصوله إلى مطار أتاتورك في اسطنبول في طريقه للعراق.

إنفلونزا الخنازير تطل برأسها المفزع على منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، فبعد الحالات المسجلة في إسرائيل، أكدت تركيا ظهور أول حالة إصابة بفيروسH1N1 بعد اكتشاف إصابة مسافر أمريكي بالفيروس بعد وصوله إلى مطار أتاتورك في اسطنبول في طريقه للعراق.

كما أعلنت الهند اليوم السبت ال16 من مايو/أيار ظهور أول حالة إصابة عبر مسافر قادم من دبي.

ففي الهند أكدت وزارة الصحة الهندية أول حالة إصابة بفيروس H1N1 في البلاد.. أما علاقة هذه الإصابة بالخليج العربي فإن المصاب بالفيروس في مدينة حيدر أباد الجنوبية هو في الأصل قادم من الولايات المتحدة مرورا بدبي ومنها إلى الهند، بحسب نشرة MBC لنفس اليوم.

فكيف أصيب الهندي ومن أين جاءه الفيروس؟ سؤال يبقى جوابه مبهما والسلطات الإماراتية لم تعلق، بيد أن المؤكد أن المصدر واحد.

الشق الثاني من الخطر المطل من بلاد العم سام يقبع في الجارة التركية، بعد أن تأكدت الإصابة الأولى في تركيا.. المصاب ليس تركيا وإنما هو مواطن أمريكي مسافر من الولايات المتحدة مرورا بأمستردام إلى مطار أتاتورك في اسطنبول في طريقه للعراق.

وأوضح رجب أكداج وزير الصحة التركي أن مواطنا أمريكيا شخص بحرارة عالية من خلال آلة للمسح الحراري في المطار عندما كان بصدد الدخول.

منظمة الصحة العالمية أعلنت من ناحيتها عن عدد الإصابات الذي بلغ إلى حد اللحظة 8 آلاف و451 مصابا، للولايات المتحدة الأمريكية نصيب الأسد منها؛ بالإضافة إلى 36 بلدا آخر حول العالم، أما عدد الوفيات فوصل إلى 72 حالة.

في المخابر الطبية يتواصل الاستنفار وخارجها يواصل الفيروس الانتشار.

إجراءات لمحاصرة مرض أضحى ينتشر انتشار النار في الهشيم.. من إغلاق للمدارس في الولايات المتحدة لإلغاء مهرجانات في العديد من البلدان.. والكثير من الرحلات.. إجراءات قد لا تعني أن الأسوأ قد مر، فحسب منظمة الصحة العالمية فإن هذا الوقت ليس مناسبا للاسترخاء، فعلى العالم أن يتحسب لخطر قادم، آثاره عالمية.

واستضافت علا الفارس -مقدمة النشرة- عبر الهاتف د. أحمد مدني "أستاذ الأمراض المعدية بجامعة الملك عبد العزيز" الذي طمأن بأن مرض إنفلونزا الخنازير حتى الآن ليس خطيرا على حياة البشر؛ لأن نسبة الوفاة بين ضحاياه لا تتجاوز 1%، بينما تصل بين مرضى إنفلونزا الطيور لـ60%.. لكن د. مدني لفت إلى أن القلق يتركز على إمكانية تحور الفيروس داخل الخنزير، كمعظم الفيروسات الخنزيرية، ليتحول المرض إلى وباء.

ورغم عدم وجود أية خنازير بمنطقة الخليج إلا أن د. مدني قال إن وصول الفيروس إلى المنطقة صار مجرد وقت، مؤكدا أن وزارة الصحة السعودية استعدت تماما لظهور الفيروس والوقاية منه.