EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2010

12 ائتلاف عراقي يتنافسون إقبال شعبي عراقي كبير على مراكز الاقتراع رغم موجة التفجيرات

شهدت مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء العراق اليوم إقبالا كبيرا من جانب المواطنين للتصويت واختيار النواب في الانتخابات التشريعية العامة التي أجريت اليوم في العراق.

  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2010

12 ائتلاف عراقي يتنافسون إقبال شعبي عراقي كبير على مراكز الاقتراع رغم موجة التفجيرات

شهدت مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء العراق اليوم إقبالا كبيرا من جانب المواطنين للتصويت واختيار النواب في الانتخابات التشريعية العامة التي أجريت اليوم في العراق.

وجاء التدفق الكبير في وقت اهتزت فيه عدد من مناطق العراق بانفجارات، إلا أنها لم تثن المواطنين العراقيين عن اللجوء إلى مراكز الاقتراع والتصويت لمرشحيهم، وفقا لما ذكرته نشرة MBC الأحد الـ 7 من مارس/آذار 2010.

ومن المقرر أن يتم الإعلان عن نتائج الانتخابات في موعد أقصاه 3 أيام، وشهدت الانتخابات دخول أكثر من 6 آلاف مرشح ينتمون إلى أكثر من 165 كيانا سياسيّا، واقترع أكثر من 19 مليون عراقي لاختيار 325 نائبا في البرلمان العراقي الجديد.

وقال غزوان عدنان مراسل النشرة–: إن قراءة أولية بدأت تظهر الآن، وهي تعود إلى بعض الجهات الرقابية المستقلة التي راقبت الانتخابات، وأشارت تلك الأرقام المنسوبة إلى وكالة "عين" المستقلة لمراقبة الانتخابات أوضحت أن هناك تنافسا شديدا بين ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه "نوري المالكي" والائتلاف العراقي التي يتزعمها إياد علاوي.

وأضاف عدنان أن الأرقام أشارت إلى أن هناك 40 % في بعض المناطق لصالح ائتلاف دولة القانون و25 % للائتلاف العراقي، أما الائتلاف الوطني، فقد حصل على 18 %، أما جبهة التوافق العراقية، فقد حصلت 7 % بعد ذلك ائتلاف وحدة العراق الذي يتزعمه جواد البولاني وزير الداخلية العراقيةحصل على 4 %، وهذه هي النتائج الأولية، وهناك تصريحات لبعض الزعماء السياسيين للائتلافات، يؤكدون خلالها أن ائتلافهم حصل على أعلى الأصوات، محذرين في الوقت ذاته من حدوث عمليات تزوير أثناء عمليات الفرز والعد.

وخاض انتخابات العراق 12 ائتلافا، حيث ائتلفت معظم القوى السياسية العراقية سعيا للوصول إلى قبة البرلمان، ومن بين هذه الائتلافات "ائتلاف دولة القانون الذي يضم 40 حزبا وكيانا سياسيا وعشائريّا، ثم الكتلة الوطنية العراقية برئاسة إياد علاوي، ثم ثالثا الائتلاف الوطني العراقي بزعامة عمار الحكيم، ثم الائتلاف الكردي بزعامة الحزبين الكرديين الرئيسيين، بالإضافة إلى 8 ائتلافات عراقية أخرى لها شعبية في الشارع العراقي، وقد تسهم بشكل كبير في حسم نتائج الانتخابات.

من جانبه، أكد الدكتور صباح ناهي الكاتب والصحفي العراقي المتخصص في الشأن العراقي- أن هذه الانتخابات تختلف كثيرا عن الانتخابات الماضية، خاصة على صعيد سعة المشاركة، بالإضافة إلى رغبة العراقيين في التغيير والحصول على الأمن والأمل في إيجاد إدارة عراقية لقيادة العراق إلى برّ الأمان والإقبال، يؤكد أن العراقيين أصبحوا مقتنعين بأن الانتخابات هي الحلّ للخروج من أزمتهم الداخلية.

وحول أسباب تراجع أعداد العمليات التفجيرية في الانتخابات الحالية، أكد ناهي أنه بالتأكيد الوضع الأمني الآن تحسن كثيرا في العراق، مشيرا إلى أن هناك أكثر من مليون شرطي وعسكري عراقي منتشرين في جميع أنحاء البلاد يحرسون الأمن، وهذه الجزئية تحديدا لم تكن موجودة في الانتخابات الماضية.