EN
  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2009

يتيح للزائرين رؤية النماذج الأثرية عن قرب إطلالة على فسيفساء قبة الصخرة في معرض برام الله

أقيم في مدينة رام الله بالضفة الغربية معرضٌ لنماذج من الفسيفساء التي تزين سقف وجدران مسجد قبة الصخرة المشرفة بالقدس، وذلك بمناسبة الاحتفالية بالقدس عاصمة الثقافة العربية 2009، وافتتح المعرض تحت عنوان "إطلالة على فسيفساء قبة الصخرة" في قصر رام الله الثقافي تحت رعاية وزارة السياحة والآثار وبالتعاون مع بلدية رام الله.

أقيم في مدينة رام الله بالضفة الغربية معرضٌ لنماذج من الفسيفساء التي تزين سقف وجدران مسجد قبة الصخرة المشرفة بالقدس، وذلك بمناسبة الاحتفالية بالقدس عاصمة الثقافة العربية 2009، وافتتح المعرض تحت عنوان "إطلالة على فسيفساء قبة الصخرة" في قصر رام الله الثقافي تحت رعاية وزارة السياحة والآثار وبالتعاون مع بلدية رام الله.

ووفق التقرير الذي أعده هشام أبو سمية لنشرة أخبار MBC يوم الأربعاء 8 يوليو/تموز فإن الفسيفساء الأموية في قبة الصخرة، معروفة جيدًا، ولكن نظرًا لموقعها في الجزء العلوي من القبة، فإن الزائر لها لا يستطيع التدقيق فيها، وهذا المعرض من النماذج المقلدة يعطي فرصةً للزوار للاطلاع عليها بمزيدٍ من التفصيل.

ويقول أسامة حمدان -مدير مركز الفسيفساء في أريحا- إن هذه اللوحات موجودة على ارتفاعات عالية جدًّا، تصل إلى 20 مترًا، وهذا المعرض يتيح للزائرين رؤيتها عن قُرب".

وبقيت الديكورات الفسيفسائية التي تغطي قبة المسجد، الذي بُني في العام 691 ميلادية، تقريبًا في حالتها الأصلية، وتغطي نحو 1200 متر مربع.

وتعتبر قبة الصخرة في القدس من أقدم المعالم المعمارية الإسلامية الموجودة في العالم، والتي حافظت على زخارفها الفسيفسائية على وضعها الأصلي، وقد تأثر فن الفسيفساء الإسلامي بالفنون السابقة له، كالفن الروماني والفن البيزنطي والساساني.

وتميز فن فسيفساء قبة الصخرة بالزخارف الكتابية لآيات القرآن الكريم، وتعكس العناصر الإنشائية والمعمارية والزخرفية لقبة الصخرة المشرفة مكانتها القدسية والذي تنعكس على أبعادها الفنية الغنية والعريقة.

ووفق موقع القدس عاصمة الثقافة العربية 2009، فإن هذا المشروع شارك فيه تسعة فسيفسائيين من فلسطين وأوروبا، من أجل إنجاز قطع من الأعمال الفسيفسائية المتميزة لقبة الصخرة والتي اعتبرت عملاً فنيًّا متميزًا في تاريخ الفن العالمي، ونفذت هذه الأعمال لنسْخ الفسيفساء، بتقنيات ومواد مشابه للقديمة.

وقام الاتحاد الأوروبي بدعم مالي قدره 50 ألف يورو لإقامة هذا المشروع، والذي جاء كجزء من برنامج النشاطات الثقافية السنوية للاتحاد الأوروبي. حيث يعتبر هذا البرنامج داعمًا ومنشطًا للتراث الثقافي الفلسطيني، والذي دعم هذا العام المشاريع التي تقع من ضمن القدس عاصمة الثقافة العربية 2009.

وتوجد الفسيفساء في المناطق العلوية على أسطح قبة الصخرة، والذي جعل من الصعب لعامة الناس رؤيتها والتمتع بجمالها، كما قام فريق العمل لهذا المشروع على العمل من أجل تقريب بعض القطع الفسيفساء وشرحها للجمهور.

ويساعد هذا المعرض سكان الضفة الغربية في التعرف على مميزات الفن للقدس التاريخية، والتي تمر الآن بأوقات عصيبة تتميز بسياسة الفصل والعزل عن باقي أجزاء فلسطين المحتلة.

وبدأت فعاليات المعرض من مدينة رام الله يوم 24 يونيو/حزيران الماضي ومستمرة حتى 14 يوليو/تموز الجاري، ويتم بعد ذلك نقل فعاليات المعرض إلى مدينة بيت لحم ومن ثم إلى مدينة نابلس.