EN
  • تاريخ النشر: 13 مايو, 2009

في إطار حملة التهويد الإسرائيلية إطلاق اسم ضابط إسرائيلي على أبرز معالم "يافا"

انتقلت حملة التهويد الإسرائيلية من مدينة القدس، لتشمل مدنا فلسطينية أخرى، من خلال وضع أسماء عبرية على ساحاتها وأماكنها الشهيرة؛ حيث قررت بلدية تل أبيب تغيير اسم منطقة دوار الساعة -أحد أهم معالم مدينة يافا الفلسطينية- وإطلاق اسم أحد ضباط العصابات اليهودية التي احتلت المدينة عام 1948 على المكان.

انتقلت حملة التهويد الإسرائيلية من مدينة القدس، لتشمل مدنا فلسطينية أخرى، من خلال وضع أسماء عبرية على ساحاتها وأماكنها الشهيرة؛ حيث قررت بلدية تل أبيب تغيير اسم منطقة دوار الساعة -أحد أهم معالم مدينة يافا الفلسطينية- وإطلاق اسم أحد ضباط العصابات اليهودية التي احتلت المدينة عام 1948 على المكان.

وذكر التقرير الإخباري الذي أعده قاسم الخطيب لنشرة أخبار MBC يوم الأربعاء 13 مايو/أيار 2009م أن أغلب أسماء الشوارع والساحات العامة في يافا قد حولت منذ زمن إلى أسماء إسرائيلية، وتحول اسم منطقة دوار الساعة الذي كان شاهدا على عمليات تنفيذ الإعدام بالخازوق أمام السرايا العثمانية، إلى اسم دوار "يوسي كرميل".

وأقيم برج الساعة كتبرع من سكان يافا والبلدات المجاورة على شرف الذكرى الخامسة والعشرين لاعتلاء السلطان عبد الحميد الثاني سدة الحكم تم وضع حجر الأساس لهذا البرج يوم السبت الأول من سبتمبر/أيلول عام 1900ـ وانتهى بناؤه عام 1903م.

ويقول "عمر السكسك" -رئيس الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا- نحن كسكان يافا نرى باشمئزاز تسمية هذه الأماكن العربية بأسماء عبرية لا تمت بصلة للمواطنين العرب في مدينة يافا، ولا لهذه المدينة العريقة".

أما "كمال أغبارية" -رئيس لجنة أحياء العجمي والجبلية- فيقول: "إن الوضع في منتهى الحساسية، ونحن نؤكد أن الأماكن التاريخية تمثل هوية وتاريخ يافا، ولا يمكن تسميته باسم شخص مجهول عن المدينة".

في يافا شارع الحلوة قد تحول إلى "ييفتوشارع جمال باشا إلى "شدروت يروشالايم" وبعض لمقامات أضحت مطاعم وبارات.