EN
  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2009

يوفر آلاف الفرص للسعوديين والسعوديات إطلاق أول منتدى للعمل عن بعد وتوطين الوظائف بالسعودية

تستعد السعودية لإطلاق أول منتدى وطني يشجع على نشر ثقافة العمل عن بعد، وتنظيمها بسن قوانين وأنظمة ضمن برنامج الأمير فيصل بن بندر؛ لتوطين الوظائف، حيث يساعد المشروع الجديد في القضاء على البطالة والاستفادة من الخبرات المتقاعدة عن العمل، وتنظيم عمل المرأة والمعاق ضمن الأسر المنتجة.

تستعد السعودية لإطلاق أول منتدى وطني يشجع على نشر ثقافة العمل عن بعد، وتنظيمها بسن قوانين وأنظمة ضمن برنامج الأمير فيصل بن بندر؛ لتوطين الوظائف، حيث يساعد المشروع الجديد في القضاء على البطالة والاستفادة من الخبرات المتقاعدة عن العمل، وتنظيم عمل المرأة والمعاق ضمن الأسر المنتجة.

ونقل فهد بن جليد في تقريره من بريده لنشرة MBC يوم الجمعة 10 يوليو/تموز أهمية هذا المنتدى، عندما عرض حالة أم محمد التي تصنع أشهر أنواع الكليجا بالقصيم، وتعمل في منزلها منذ سنوات كغيرها من السعوديات لصالح أحد المتاجر الكبرى بالرياض، هذا النوع من الأعمال غير مرخص أو محمي قانونا.

ولكن حال أم محمد وغيرها ربما تتغير في ديسمبر/كانون الأول المقبل، مع إطلاق أول منتدى من نوعه للعمل عن بعد تعتزم السعودية تنظيمه، حيث يهدف المنتدى إلى سن قوانين وأنظمة للفكرة الجديدة، ضمن برنامج الأمير فيصل بن بندر لتوطين الوظائف.

ويقول الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز -أمير منطقة القصيم- "إن هذا الأسلوب والفلسفة الجديدة ستساعد كثيرا في توفير فرص عمل عن بعد، ويعتمد المنتدى على تقليص البطالة بين الشباب والشابات، من خلال فلسفة العمل عن بعد وإيجاد المنهج السليم لها".

وتمارس ثقافة العمل عن بعد أو ما بعرف بـ(Tele working) بالسعودية بأشكال متعددة، إلا أنه لا يوجد حتى الآن قانون أو تشريع تنظيمي لها، وهو ما يسعى المنتدى لإقراره والتوصية به، حيث يعتقد أن مئات الآلاف من فرص العمل ستكون سانحة أمام السعوديين والسعوديات العاطلين خصوصا؛ إذ إن هناك 10% من العاملين في عديد من الدول يعتمدون هذا الأسلوب.

ويؤكد الدكتور علي الغفيص -محافظ المؤسسة العامة الفني والتدريب المهنيأن إطلاق مثل هذا المنتدى سيحرك المجتمع للعمل، وسيبث روح العمل؛ ففي الغرب قد تساعد امرأة في بيتها في صناعة طائرة متقدمة دون أن تعلم".

خط هاتف وجهاز كمبيوتر والقدرة على التواصل عبر الإنترنت يبدو أنها ستكون شروط جديد للحصول على وظيفة في السعودية، بعد سنوات طويلة من ملازمة الملف الأخضر لأيدي العاطلين عن العمل.