EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2011

إصابة 38 شخصا في صدامات بين مؤيدين ومعارضين للنظام الليبي

مظاهرات ليبية تطالب برحيل النظام

مظاهرات ليبية تطالب برحيل النظام

شهدت مدينة بنغازي الليبية مصادمات قوية بين مؤيدين ومعارضين لنظام الزعيم الليبي معمر القذافي، ما أسفر عن إصابة نحو 38 شخصا، وتأتي هذه التطورات عشية مبادرة الـ17 من فبراير الشبابية في ليبيا والتي تدعو إلى مظاهرات في كل أنحاء البلاد لإسقاط الحكومة.

شهدت مدينة بنغازي الليبية مصادمات قوية بين مؤيدين ومعارضين لنظام الزعيم الليبي معمر القذافي، ما أسفر عن إصابة نحو 38 شخصا، وتأتي هذه التطورات عشية مبادرة الـ17 من فبراير الشبابية في ليبيا والتي تدعو إلى مظاهرات في كل أنحاء البلاد لإسقاط الحكومة.

وذكرت نشرة MBC يوم الثلاثاء 16 فبراير/شباط 2011 أن أصحاب مبادرة الـ17 من فبراير يطالبون بإخلاء سبيل سجناء الرأي وإطلاق الحريات ووضع حد لإلغاء الدستور وتهميش القضاء وهي مطالب تتطابق مع ما رفعه التونسيون والمصريون في ثورتيهما.

من جانبها نظمت فعاليات شبابية موالية للزعيم الليبي في مدينة بنغازي تظاهرات مناهضة للدعوات المطالبة بإسقاط النظام.

وتأتي هذه التظاهرات في وقت رشح البعض ليبيا لتكون واحدة من أكثر الدول التي يتوقع أن تشهد اضطرابات مثل الثورات التي شهدتها كل من تونس ومصر.

وأشارت النشرة إلى أن حالة الاحتقان الحالية في ليبيا لم تكن وليدة الثورات التي شهدتها جارتيها من الشرق والغرب (مصر، تونسحيث إن ليبيا تواجه أزمة بطالة متعاظمة لا تقل عن 20%على امتداد 40 عاما.

ورغم الثورة النفطية في ليبيا، فإن عوائد هذه الثروة لا تصل مباشرة إلى السكان، رغم أن عدد السكان لا يتعدى 6 ملايين نسمة، في وقت تصل فيه معدلات الدخل القومي السنوي الليبي إلى 6 مليارات دولار، بينما تعاني البلاد من أزمة سكن مع ضعف الجهاز الصحي والخدمات.

ومن ناحية أخرى، انتقدت منظمات دولية وحقوقية أوضاع حقوق الإنسان في ليبيا، وأصدرت منظمة الشفافية الدولية تقريرا عام 2010 أوضحت فيه تصدر ليبيا الدول الأقل شفافية في المرتبة الـ146.

من جانبه، رأى السنوسي بسيكري الكاتب والمحلل السياسيأن ليبيا لاعتبار وجودها بين تونس ومصر قد تكون الأقرب إلى التعرض لانتفاضة أو ثورة مشابهة، فالظروف السياسية في ليبيا أصعب بكثير من نظيرتها في مصر وتونس، لافتا إلى أن ليبيا لا توجد بها أحزاب، ولا يوجد بها مجتمع فاعل، فضلا عن وجود قوانين تجرم الفعل السياسي والتظاهرات السلمية وتقضي على الحريات العامة وحريات الصحافة.

وينتشر الفقر في ليبيا، فوفقا لأرقام وإحصاءات رسمية ليبية، فإن معدلات الفقر تجتاح خمس السكان، رغم أن ليبيا دولة نفطية غنية، فضلا عن استشراء الفساد.

وشدد على أن المتظاهرين الليبيين يطالبون بتغيير سياسي حقيقي، موضحا أنه كان أمام النظام فرصة كبيرة للإصلاح، خاصة أن الكثيرين من المفكرين والإصلاحيين الليبيين طالبوه بمبادرات لإصلاح سياسي ورفع القيود وتشجيع الحريات منذ سنوات طويلة، لكنه تجاهلها.