EN
  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2010

إصابة عشرات المقدسيين في مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي

أصيب عشرات الفلسطينيين المقدسيين بينما اعتقل عشرات آخرون، بعد مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ظلّ اشتداد حدة الغضب الفلسطيني؛ تنديدا بتدشين الاحتلال كنيس الخراب في القدس المحتلة.

  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2010

إصابة عشرات المقدسيين في مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي

أصيب عشرات الفلسطينيين المقدسيين بينما اعتقل عشرات آخرون، بعد مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ظلّ اشتداد حدة الغضب الفلسطيني؛ تنديدا بتدشين الاحتلال كنيس الخراب في القدس المحتلة.

وكانت قوة إسرائيلية قد اقتحمت بلدة العيسوية في القدس، وأطلقت قنابل صوتية ومسيلة للدموع ورصاصا مطاطيّا على المتظاهرين الفلسطينيين، بينما ردّ المواطنون الفلسطينيون بإلقاء الحجارة على قوات الاحتلال وإشعال إطارات السيارات، منعا لتقدم قوات الاحتلال داخل المدن.

من جانبه، أكد قاسم خطيب مراسل نشرة MBC الثلاثاء الـ 16 من مارس/آذار 2010 في القدس المحتلةأن نحو 100 فلسطيني أصيبوا في المواجهات، إضافة إلى عشرات المعتقلين، وأشار إلى أن المظاهرات لم تتوقف فقط عند القدس، بل امتدت لتصل إلى نابلس والخليل مرورا بالتجمعات الفلسطينية في محيط القدس وداخل البلدة القديمة.

وفي بلدة العيسوية، وصلت قوات من شرطة الاحتلال الإسرائيلي تحمل كتلا أسمنتية، وحاولت إغلاق الشارع الوحيد المؤدي إلى هذه البلدة التي شهدت مظاهرات احتجاجية حاشدة، في إشارة واضحة للمواطنين الفلسطينيين وتهديدهم بأن استمرارهم في المظاهرات يعني فصلهم وعزلهم ومحاصرتهم بالكتل الأسمنتية.

وحول أسباب عرقلة سلطات الاحتلال لوسائل الإعلام في تأدية واجبها في تغطية الأحداث، أكد خطيب أن سلطات الاحتلال تعاني من حساسية، خاصة تجاه وسائل الإعلام، خاصة عندما تحاول وسائل الإعلام تغطية أية أحداث على غرار الأوضاع الحالية في القدس المحتلة.

وفي الإطار ذاته، شهد اليوم تظاهر آلاف من تلامذة المدارس وطلبة الجامعات في عديد من مخيمات ومدن قطاع غزة، احتجاجا على تدشين إسرائيل كنيس "الخراب" في القدس الشرقية المحتلة.

بينما شهدت مدينتا رفح وخان يونس تظاهرتين مماثلتين، وردّد المتظاهرون هتافات تندد بالإجراءات الإسرائيلية في القدس، وتدعو للدفاع عن المدينة المقدسة، ورفع بعض المتظاهرين أعلاما فلسطينية وصورا لقبة الصخرة.

وكانت الفصائل الفلسطينية -وفي مقدمتها حركة حماس التي تسيطر على القطاع- قد دعت أمس الإثنين في مؤتمر "نصرة القدس" في غزة إلى "يوم غضب ونفير عام" اليوم الثلاثاء احتجاجا على تدشين كنيس الخراب في الحيّ اليهودي بالقدس الشرقية المحتلة.

في المقابل كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد نشرت اليوم الثلاثاء 3000 عنصر في القدس الشرقية المحتلة، تحسبا لوقوع مواجهات، بعدما أعلن الفلسطينيون عزمهم التظاهر احتجاجا على تدشين كنيس تاريخي أعيد ترميمه في البلدة القديمة و"دفاعا عن القدسبعدما أعطت الحكومة موافقتها لبناء 1600 وحدة سكنية استيطانية في الحيّ اليهودي في المدينة.