EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2010

إسرائيل تلغي تصدير طائرات دون طيار لتركيا

ألغت الحكومة الإسرائيلية نقل شحنة ثانية من الطائرة "هيرون" من دون طيار إلى تركيا وفق اتفاق عسكري، بعد أن طالبت أنقرة بفرض عقوبات دولية على إسرائيل لهجومها على سفن أسطول "الحرية" التي كانت تحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة.

  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2010

إسرائيل تلغي تصدير طائرات دون طيار لتركيا

ألغت الحكومة الإسرائيلية نقل شحنة ثانية من الطائرة "هيرون" من دون طيار إلى تركيا وفق اتفاق عسكري، بعد أن طالبت أنقرة بفرض عقوبات دولية على إسرائيل لهجومها على سفن أسطول "الحرية" التي كانت تحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة.

وذكر تقرير لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الاثنين 7 يونيو/حزيران، أن الشحنة الثانية من الطائرة "هيرون" تأتي كجزء من اتفاق عسكري قيمته 180 مليون دولار.

ونقلت وسائل إعلام عالمية عن وزير الصناعة والتجارة والعمل الإسرائيلي بنيامين بن اليعازر قوله إن المشروعات الكبرى مثل مواصلة بيع عشر طائرات من دون طيار من نوع "هيرون" توقفت في ظل تدهور العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وتركيا.

والطائرة هيرون التي طوّرتها مؤسسة صناعات الطيران الإسرائيلية هي طائرة كبيرة من دون طيار قادرة على القيام بعدة مهام تكتيكية واستراتيجية من عمليات الاستطلاع وحتى ضرب الأهداف.

وسلمت إسرائيل تركيا ست طائرات من العشر التي اشترتها أنقرة ولا يتوقع تسليم الطائرات الأربع الباقية في المستقبل القريب.

يأتي هذا في الوقت الذي دعا فيه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، إلى فرض عقوبات دولية على إسرائيل لمهاجمة أسطول الحرية.

وقال أردوغان -على هامش قمة أمنية أسيوية تستضيفها تركيا بمشاركة زعماء روسيا وإيران ودول عربية- إن "ما قامت به إسرائيل في عرض البحر المتوسط يعد جريمة حتى في أوقات الحرب، ومن قاموا بإصدار أوامر هذه الجريمة البشعة يحاولون التستر عليها الآنمشددا على أن هذه العملية تؤثر سلبيا على السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وكانت تركيا قد وضعت عدة شروط لعودة العلاقات مع إسرائيل لطبيعتها، وهي الشروط الثلاثة التي حددها لاحقاً السفير التركي لدى واشنطن، نامق طان، وهي أن على إسرائيل أن تعتذر أولاً عن تصرفاتها تجاه سفن المساعدات الإنسانية، ثم تقبل إجراء تحقيقات مستقلة، وأخيراً أن ترفع الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة، وفقاً لوكالة جيهان التركية للأنباء.

وعلى صعيد الاعتداءات الإسرائيلية، شُيعت في غزة جنازة خمسة مقاومين فلسطينيين ينتمون إلى حركة فتح، قتلوا برصاص جنود زوارق حربية إسرائيلية فجر الاثنين.

وقالت كتائب شهداء الأقصى في بيان لها، إن جنود الاحتلال استهدفوا زورقا كان يقل خمسة نشطاء كانوا يقومون بعمليات تدريب اعتيادية على شاطئ بحر غزة، نافية الرواية الإسرائيلية بأن المجموعة كانت تعد لعملية عسكرية.

وفي هذا السياق، أكد سامي أبو زهري -القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس في تصريح لنشرة MBC1- أن التصعيد الإسرائيلي الأخير يهدف إلى صرف الأنظار التداعيات المرتبطة بجريمة الهجوم على أسطول الحرية.

ولفت أبو زهري إلى أن "ما حدث اليوم في غزة شاهد على حجم الجرائم التي ترتكب في فلسطين، والتي عاش أجواءها المتضامنون على متن أسطول الحرية، وقت تعرضه للاعتداء الغاشم".