EN
  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2009

إسرائيل تطلق سراح 19 أسيرة مقابل "شاليط الفيديو"

أفرجت إسرائيل رسميا، صباح الجمعة، عن 19 أسيرة فلسطينية، في مقابل تسلمها شريط فيديو حديث العهد عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، المحتجز في قطاع غزة منذ العام 2006.

أفرجت إسرائيل رسميا، صباح الجمعة، عن 19 أسيرة فلسطينية، في مقابل تسلمها شريط فيديو حديث العهد عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، المحتجز في قطاع غزة منذ العام 2006.

وتشكل هذه العملية مرحلة أولى في عملية طويلة قد تفضي إلى الإفراج عن الجندي الإسرائيلي، في مقابل إطلاق سراح مئات المعتقلين الفلسطينيين.

وذكر التلفزيون والإذاعة الإسرائيليان أن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط؛ الذي يحتجزه مسلحون فلسطينيون في غزة، بدا بصحة جيدة ومتماسكا، في شريط الفيديو الذي تسلمته إسرائيل، مقابل الإفراج عن أسيرات فلسطينيات الجمعة.

ودعا الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى "التوصل إلى اتفاق" مع الفلسطينيين؛ من أجل الإفراج عنه، وذلك في شريط بثه أخيرا التلفزيون الإسرائيلي وبدا فيه بصحة جيدة.

وقال شاليط، وهو يتلو نصا ووراءه ستار أبيض "آمل أن لا تفوت الحكومة التي يقودها بنيامين نتانياهو فرصة التوصل إلى اتفاق؛ كي أتمكن من تحقيق حلمي ونيل الحرية". وقال مسؤولون إن قائد هيئة الأركان الإسرائيلي غابي أشكينازي شاهد التسجيل، وحوله بعد ذلك إلى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو. وتم الإفراج عن 18 أسيرة من سجن عوفر قرب رام الله (الضفة الغربيةعلى أن يتم نقل أسيرة إضافية إلى قطاع غزة الذي تتحدر منه.

وتم الإفراج رسميا عن الأسيرات، بعدما اطلعت السلطات الإسرائيلية بدقة على شريط الفيديو عن شاليط. وأرادت السلطات الإسرائيلية التحقق من أن الشريط مدته دقيقة على الأقل، وصور أخيرا، ويظهر فيه شاليط في شكل واضح. وبات شاليط -23 عاما- الذي تحتجزه ثلاث مجموعات مسلحة فلسطينية، منذ أكثر من ثلاثة أعوام في غزة، رمزا واختبارا لسلوك الدولة العبرية حيال جنودها الأسرى.

ويؤكد المراقبون أن صفقة "شاليط الفيديو" كما سميت في إسرائيل، جرت بسرية مطلقة خلال أسابيع طويلة، والإسرائيليون اطمأنوا على شاليط، ويتوقعون عودته سريعا، والفلسطينيون باتوا أكثر أملا في أن يتخلص المزيد من أبنائهم من سجون إسرائيل.

وقالت ريم أبو عيشة الأسيرة المحررة -لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الجمعة 2 أكتوبر/تشرين الأول- "كان مفروض يطلعولنا أحكام عالية ومؤبدات، أنا فرحانة بس فرحتي ناقصة؛ لأني تركت خلفي أخواتي ورفيقاتي اللاتي قضيت معهم عمري".

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الجمعة، إن إفراج إسرائيل عن دفعة من الأسيرات الفلسطينيات هو بمثابة "مكسب لنا وللأسرى ولعائلاتهم".

واستقبل عباس 18 أسيرة فلسطينية أطلقت إسرائيل سراحهن، ضمن صفقة مع حركة حماس، بوساطة مصرية وألمانية، في مقابل شريط فيديو مدته دقيقة واحدة عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز لدى مجموعات مسلحة فلسطينية في غزة.

وقال عباس "لا ننسى أن هناك أكثر من عشرة آلاف أسير فلسطيني ما زالوا داخل السجون الإسرائيلية، ونحن نعمل على إطلاق سراحهم".

وأضاف "هذه الدفعة من الأسيرات ليست الأولى، وليست الأخيرة التي يتم إطلاق سراحها، وهذا مكسب لنا وللأسرى ولعائلاتهم".

واعتبر إسماعيل هنية -رئيس الوزراء الفلسطيني المقال- أن الإفراج عن عشرين أسيرة فلسطينية في مقابل شريط فيديو مسجل للجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، "انتصارا للمقاومة الفلسطينية".

وبدورها عبرت الأسيرة المفرج عنها فاطمة الزق عن فرحتها بالإفراج عنها، وهي تحتضن ابنها يوسف؛ الذي ولدته في السجن؛ حيث اعتقلت وهي حامل في شهرين، وقالت "الفرحة منقوصة لأنني تركت أخوات عزيزات على قلبي، وأخص ابنة أخي "روضة حبيبفي السجن. لن تكتمل الفرحة إلا بإفراغ السجون من جميع الأسرى".