EN
  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2011

شملت منعا من الزيارات وتحرشات جنسية إسرائيل تضغط على حماس لإطلاق "شاليط" بالتضييق على الأسرى الفلسطينيين

بدأت إسرائيل هذا الأسبوع ضغوطًا جديدة للتضييق على الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، في محاولةٍ للتأثير على المفاوضات مع حركة حماس بشان إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

بدأت إسرائيل هذا الأسبوع ضغوطًا جديدة للتضييق على الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، في محاولةٍ للتأثير على المفاوضات مع حركة حماس بشان إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

وتتابع عائلات هؤلاء الأسرى والمنظمات الحقوقية بقلق هذه الإجراءات، حيث أدخلت لجنة الداخلية في الكنيست تعديلات على اللوائح والقوانين المتعلقة بالأسرى، منها تخويل المحكمة منع لقاء الأسير ومحاميه لمدة سنة، بالإضافة إلى منع زيارة الأهالي، بحسب تقرير نشرة التاسعة على قناة MBC الثلاثاء 28 يونيو.

وكان الباحث المختص بشؤون الأسرى "عبد الناصر فروانة" أكد أن أكثر من ثلث أهالي الأسرى ممنوعون من زيارة أبنائهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل جماعي وفردي.

وأوضح، في بيانٍ له اليوم، أن من يتم السماح لهم بزيارة أبنائهم الأسرى يتعرضون للكثير من المضايقات والإذلال والمعاملة القاسية والتفتيشات المذلة والإجراءات المهينة والاعتداء الجسدي أحيانا، والتحرش الجنسي.

كما ذكر أن المسافات بعيدة ما بين مكان السكن وموقع السجن، مما يُشكل رحلة شاقة تبدأ في ساعات الصباح الباكر وتنتهي مع غروب الشمس أو ما بعد الغروب، فيما تستمر تأثيراتها النفسية والجسدية إلى ما بعد ذلك.

وأكد "فراونة" أن منع أهالي الأسرى من زيارة أبنائهم أمرٌ مخالفٌ للقانون الدولي الإنساني، ما يستدعي من المؤسسات الدولية التدخل والضغط على سلطات الاحتلال بما يضمن استئناف برنامج الزيارات والسماح لذوي الأسرى من زيارة أبنائهم بشكل منتظم والاطمئنان عليهم كحق مشروع.

وتعد الإشكالية في وجهة النظر الفلسطينية، بحسب تقرير النشرة، أنه بعد إطلاق سراح شاليط، ستبقى هذه التشريعات نافذة على الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.