EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2010

إسرائيل تحاصر الأقصى.. والانتفاضة تلوح في الأفق

"جئنا للصلاة في المسجد الأقصى فمنعتنا قوات الاحتلال مخالف للقوانين، وما أن هممنا حتى نصلي على الأرض خارج المسجد حتى منعونا وهددوا باعتقالنا، من يخالف القانون نحن أم هم نريد أن نعرف؟".. بهذه الكلمات أجمل هذا المواطن الفلسطيني حقيقة ما يجري في القدس المحتلة، خاصة في محيط الحرم القدسي الشريف.

  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2010

إسرائيل تحاصر الأقصى.. والانتفاضة تلوح في الأفق

"جئنا للصلاة في المسجد الأقصى فمنعتنا قوات الاحتلال مخالف للقوانين، وما أن هممنا حتى نصلي على الأرض خارج المسجد حتى منعونا وهددوا باعتقالنا، من يخالف القانون نحن أم هم نريد أن نعرف؟".. بهذه الكلمات أجمل هذا المواطن الفلسطيني حقيقة ما يجري في القدس المحتلة، خاصة في محيط الحرم القدسي الشريف.

وذكر تقرير -خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1، في حلقة الإثنين الأول من مارس/آذار الجاري- أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي منعت الإثنين المصلين المسلمين دون سن الخمسين عاما من دخول منطقة الحرم القدسي غداة مواجهات اندلعت بعد اقتحم جنود إسرائيليون باحات المسجد الأقصى تصدى لهم المصلون بالحجارة، وكان الفلسطينيون يحتجون على سماح السلطات الإسرائيلية بدخول يهود متطرفين إلى ساحات الحرم القدسي الشريف في حين يمنع المسلمون من الدخول.

وتصاعد العنف في الأيام الأخيرة بعد إعلان إسرائيل عن خطة لضم مواقع دينية مقدسة لدى المسلمين واليهود إلى قائمة التراث الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

والموقع الأول هو حائط البراق، وهو الحائط الغربي للحرم القدسي الشريف في مدينة القدس، والذي يقول اليهود إنه الأثر الأخير الباقي ممّا يدعى هيكل سليمان.

والموقع الثاني هو مسجد بلال أو ما يطلق عليه اليهود قبة راحيل الزوجة الثانية لسيدنا يعقوب عليه السلام في مدينة بيت لحم.

أما الموقع الثالث فهو المسجد الإبراهيمي الشريف في قلب مدينة الخليل، الذي شهد مذبحة على يد متطرف يهودي راح ضحيتها تسعة وعشرون مصليا فلسطينيا.

وتعبيرا عن رفضها مشروع إسرائيل بإدراج المواقع الفلسطينية المقدسة على لائحة التراث الإسرائيلي عقدت الحكومة الفلسطينية اجتماعها الأسبوعي الإثنين في مدينة الخليل، ودعا رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الجهات الدولية المختلفة "وخاصة اللجنة الرباعية، لتحمل مسؤولياته الكاملة لوقف السياسة الإسرائيلية المدمرة لمستقبل الأمن والسلام في المنطقة" و"التصدي لهذه القرارات التعسفية وإلزام إسرائيل على إلغائها".

واستنكر المجلس بشدة "المخططات الإسرائيلية المستمرة لتغيير معالم مدينة القدس الشرقية، وإحكام السيطرة عليها وطرد سكانهاكما ندد "بعملية اقتحام المسجد الأقصى المبارك" الأحد.

من جانبها حذرت السلطة الفلسطينية من أن إسرائيل تريد من وراء إدراج تلك المواقع إلى إشعال حرب دينية في المنطقة، فيما دعت حركة حماس الفلسطينيين إلى انتفاضة ثالثة يكون عنوانها الدفاع عن الأماكن الفلسطينية المقدسة.