EN
  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2010

إسرائيل تتحدى واشنطن وتقرر مواصلة الاستيطان

أكدت إسرائيل استمرارها في عملية الاستيطان بالقدس الشرقية، في تحدّ صريح لرغبة الإدارة الأمريكية ولنائب الرئيس الأمريكي جون بايدن الذي يقوم بزيارة للأرض المحتلة.

  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2010

إسرائيل تتحدى واشنطن وتقرر مواصلة الاستيطان

أكدت إسرائيل استمرارها في عملية الاستيطان بالقدس الشرقية، في تحدّ صريح لرغبة الإدارة الأمريكية ولنائب الرئيس الأمريكي جون بايدن الذي يقوم بزيارة للأرض المحتلة.

وذكرت نشرة الأربعاء -الـ 10 من مارس/آذار 2010- أن نائب الرئيس الأمريكي ندد بخطوة إسرائيل الاستيطانية، وحاول بثّ الطمأنينة لدى الفلسطينيين، ولكن دون إغضاب الإسرائيليين، حسبما ذكر قاسم خطيب، مراسل نشرة MBC.

وصرح بايدن بأنه يتعين على الطرفين استئناف مباحثاتهما للوصول إلى المفاوضات المباشرة، وبحث كافة الموضوعات وعلى رأسها قضايا الحل النهائي والحدود والأمن واللاجئين والقدس، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستلعب دورا فاعلا فيها.

من جانبه، أكد محمود عباس أبو مازن أن المستوطنات الإسرائيلية في القدس الشرقية تهدد مفاوضات السلام، وطالب إدارة الاحتلال الإسرائيلي بضرورة إلغاء هذه القرارات ووقف بناء المستوطنات.

وكان بايدن قد التقى سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطينيفي إشارة إلى دعم واشنطن لمشروع بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية خلال سنتين، إلا أنه لم يضع جدولا زمني لإنهاء المفاوضات كما طلب الفلسطينيون، أو يحدد المرجعيات التي طالبوا بها، أو تعهد بالضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان وهدم البيوت التي انتشر ركامها في محيط المستوطنة على أراض شعفاط المقدسية.

من جانبها، ترى إسرائيل أن الإشكالية الوحيدة من وجهة النظر الإسرائيلية تتعلق بتزامن صدور قرار استمرار بناء المستوطنات مع زيارة نائب الرئيس الأمريكي، معتبرة أن المشكلة الحقيقية بالنسبة لإسرائيل تكمن في استمرار ما أسمته بـ"التحريض الفلسطيني" من خلال نية السلطة تسمية إحدى ساحات رام الله على اسم الشهيدة دلال المغربي، وأكدت أن الإصرار الفلسطيني قد ينسف المفاوضات من وجهة النظر الإسرائيلية حتى قبل أن تبدأ.

يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد كشفت عن نيتها بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة بالقدس الشرقية المحتلة تكون مخصصة لليهود المتطرفين.

وصدر الإعلان الإسرائيلي بعد يومين على موافقة الفلسطينيين بتحفظ على استئناف المحادثات غير المباشرة، إثر أشهر من الدبلوماسية الأمريكية المكوكية، وتزامن مع لقاءات بايدن مع كبار المسؤولين الإسرائيليين.

وكانت إسرائيل قد أعطت الضوء الأخضر الإثنين لبناء 112 وحدة سكنية جديدة في إحدى مستوطنات الضفة الغربية، في استثناء على التجميد الجزئي المعلن في نوفمبر الماضي على أعمال البناء في المستوطنات.