EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2009

في حضور مشاهير العالم وآلاف المعجبين إسدال الستار على ملك البوب في حفل تأبين أسطوري

أُسدل الستار فجأة قبل أن يتمكن أسطورة البوب مايكل جاكسون من العودة إلى معجبيه، عودة كتلك التي يحلم بها فارس مغوار بعد طول غياب، لكن القدر أبى أن يتوج جاكسون مرتين على عرشِ البوب، فاختطفه عنوة قبل أن يعتلي المسرح من جديد، ويسحر الجمهور بصوته وحركاته.

أُسدل الستار فجأة قبل أن يتمكن أسطورة البوب مايكل جاكسون من العودة إلى معجبيه، عودة كتلك التي يحلم بها فارس مغوار بعد طول غياب، لكن القدر أبى أن يتوج جاكسون مرتين على عرشِ البوب، فاختطفه عنوة قبل أن يعتلي المسرح من جديد، ويسحر الجمهور بصوته وحركاته.

غاب مايكل تاركا في صدور معجبيه الذين احتشدوا في " STAY BLZ" سنتر غصة، ومع المعجبين تَحلق كبار النجوم وأخلص الأصدقاء وأفراد عائلته لوداعه في حفل تأبيني مهيب، فالحضور مهيب وكذلك الكلمات التأبينية التي وصلت من مشاهير العالم بينهم رئيس جنوب إفريقيا السابق نيلسون مانديلا.

وقد جرت مراسم تشييع جنازة ملك البوب "مايكل جاكسون" في مقبرة "فورست لون" في هوليود بحضور الأصدقاء والمقربين، وتليها مراسم التكريم الشعبية التاريخية التي يتابعها آلاف المعجبين الذين نالوا فرصة الحضور في قاعة "ستايبلز سنتر" الرياضية في لوس أنجلوس، بينما يتابعها الملايين من المشاهدين عبر شاشات التلفزيون ومواقع الإنترنت حول العالم.

ووفق تقرير نشرة أخبار MBC الذي أعدته إكرام الأزرق يوم الثلاثاء 7 يوليو/تموز؛ فإن خبراء الإعلام ذكروا أن العالم لم يشهد حتى الساعة سوى القليل من الأحداث التي جمعت الملايين حول الشاشات، بينها جنازة الأميرة الراحلة "دياناوحادث مقتل الرئيس الأمريكي الأسبق "جون كينيديوأول هبوط على سطح القمر.

الملك المتمرد الذي ارتفعت مبيعاته منذ الإعلان عن وفاته إلى 500 %، يرقد الآن بسلام في تابوت مذهب في مقبرة "فوريست لون في هوليودإلى جانب بعض أساطير السينما مثل: بيتي دايفيس، وباستر كيتون.

من جهة أخرى، توقعت شرطة لوس أنجلوس تدفق مئات آلاف المعجبين، وتجنبا لحدوث تجاوزات حضت المعجبين الذين لا يحملون بطاقات دخول إلى قاعة "ستايبلز سنتر" الرياضية على البقاء في منازلهم، ومشاهدة الحفل التذكاري عبر شاشات التلفزيون.

"مايكل جاكسون أسطورة الفن" الذي اعتلى المجد غير متهيب رقص حتى الموت، وترك لجمهوره الذكريات، وبقي عرشه من بعده شاغرا، في عصر الثقافة الرقمية، واختلاف مفهوم "نجم النجوم" سيكون من الصعب التنبؤ بمن سيملأ هذا الفراغ، هذا ما يراه خبراء الفن.

عاش الملك المتمرد رافضا الزمن والحياة، هاربا من طفولة صعبة حاول التخلص من ذكرياتها السيئة في مزرعته الكبيرة ومدينة الملاهي الخاصة به، وتقمص دور "بيتر بان" الطفل الذي رفض أن يكبر وفضل لعب الصغار وبراءتهم على هموم الكبار وشجونهم.

وحول أسباب وفاة "جاكسونذكرت نادية البلبيسي مراسلة MBC في واشنطن أن تقرير الطب الشرعي الرسمي لن يصدر إلا بعد أربعة أو ستة أسابيع من الآن، وبالتالي لن يكون هناك أي تقرير رسمي قبل هذا الموعد، وحاليا تتم عملية تحقيق مع الأطباء الذين كانوا بصحبة "جاكسون" قبل وفاته، وهناك حديث حول أسباب الوفاة، وأن معدته كانت خاوية من الطعام قبل وفاته، وكانت تحتوي على بعض الأدوية، وما زالت الشكوك مستمرة حول نوعية الأدوية التي كان يتعاطاها، وحديث يدور بأنه كان يعاني من الأرق، وطلب من ممرضته تعاطي بعض الأدوية المخدرة.

وحول اهتمام الإعلام الأمريكي بوفاة جاكسون، أكدت البلبيسي أن هناك انتقادا بسبب غياب الاهتمام بالأخبار العالمية المهمة التي غابت عن شاشات التلفزة الأمريكية، ولكن ذلك له مبرره، فمايكل جاكسون كان نجما عالميا، ولكن التركيز الكبير على حياته بشكل متواصل كان مصدر الانتقادات، حتى إن صحيفة الواشنطن بوست نشرت كرتون حول انسحاب بعض القوات الأمريكية من العراق، وكتبت تحته كلاما موجها لجندي أمريكي يقول: "لو أنك غنيت لجاكسون لوجدت مزيدا من الاهتمام".

وتوقعت شبكات التلفزيون الأمريكية أن يتفوق تأبين جاكسون على عدة أحداث عالمية مماثلة جمعت الملايين في أنحاء العالم حول شاشة التلفزيون لمتابعتها، ومن بينها حادث مقتل الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي عام 1963، وأول هبوط على سطح القمر عام 1969، وجنازة الأميرة الراحلة ديانا.

واحتشد الملايين حول العالم لوداع ملك موسيقى البوب الذي جرت مراسم تأبينه في لوس أنجلوس، فيما توقعت تقارير صحفية أن يتفوق تأبينه على جنازة الأميرة ديانا التي تابعها 2.5 مليار شخص، وقدرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC" عدد من تابعوا جنازة الأميرة ديانا بنحو 2.5 مليار شخص، كما تابع مليارات من البشر مراسم دفن بابا الفاتيكان السابق يوحنا بولس الثاني قبل أربعة أعوام.