EN
  • تاريخ النشر: 15 مارس, 2009

إحياء العود القديم بأنغام جماعية جديدة

حمل عشرة عازفين عراقيين في بغداد على عاتقهم تقديم العود كآلةٍ عراقية بامتياز إلى الجمهور بشكلٍ جديد كان حصيلة تجارب أسماء رنانة في عالم العود.

حمل عشرة عازفين عراقيين في بغداد على عاتقهم تقديم العود كآلةٍ عراقية بامتياز إلى الجمهور بشكلٍ جديد كان حصيلة تجارب أسماء رنانة في عالم العود.

فرقة "منير بشير" العراقية تعمل من أجل خلق استمرارية للآلة التي تعود إلى الحضارة الآكادية، وعُرفت من خلالها أسماء شهيرة مثل زلزل وإبراهيم المهدي وإسحاق الموصلي.

العازف سامي نسيم "مدير الفرقة" يوضح -لنشرة mbc ليوم الأحد 15 مارس/ آذار- أن لكل فرد بالفرقة عودًا مختلفًا بطابع صوتي خاص، كالعود الباص والعود السوبرانو والألتو، لإحداث تعدد أصوات.

الفرقة اتخذت اسمها تيمنًا بـ"منير بشيرأشهر عازفي العود في العراق خلال العصر الحديث.. انطلاقتها كانت عام 2001، فمثلت انقلابًا على صفة الانفرادية التي اتصفت بها آلة العود، لتطرح إبداعًا جديدًا قدم في حكايات عود.

التعبير والأداء الموسيقي لفرقة منير بشير حافظ على نكهة الماضي، وتماشى مع رونق الحاضر، بشهادة ذوي الاختصاص.

وأشاد الدكتور طارق حسون فريد، أستاذ في كلية الفنون الجميلة، بقدرة الفرقة على إدخال جمل من التراث الموسيقي العراقي في مقطوعاتهم.

تعمل الفرقة من خلال مديرها على تأسيس مدرسة خاصة تُعنى ببناء أوركسترا متخصصة بالعود تستطيع من خلالها الحفاظ على عراقة هذه الآلة وديمومتها.