EN
  • تاريخ النشر: 18 يونيو, 2010

إجراءات أمنية مشددة في بيشكك خوفا من امتداد النزاع

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن أعمال العنف الإثنية في جنوب قيرغيزستان أدت إلى نزوج 400 ألف لاجئ على الأقل.

  • تاريخ النشر: 18 يونيو, 2010

إجراءات أمنية مشددة في بيشكك خوفا من امتداد النزاع

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن أعمال العنف الإثنية في جنوب قيرغيزستان أدت إلى نزوج 400 ألف لاجئ على الأقل.

وحذرت الأمم المتحدة من أن الاضطرابات المستمرة في هذه المنطقة، قد توفر أرضا خصبة للتشدد الإسلامي في الجمهورية الواقعة على طريق رئيسي لتهريب المخدرات.

وطبقا لتقرير -عرضته نشرة التاسعة على MBC1 الـ 17 من يونيو/حزيران- فإن الحصار والعنف جنوب البلاد خلف 190 قتيلا حسب مصادر حكومية، لذلك كثفت السلطات الإجراءات الأمنية في العاصمة بيشكك؛ حيث أقامت حواجز تفتيش خوفا من عمليات تهريب أسلحة، هذا في الوقت التي تخشى فيه موسكو وواشنطن من أن توفر حالة عدم الاستقرار ملاذا آمنا للمتشددين.

وتحاول الأمم المتحدة إيصال المساعدات للاجئين والنازحين في أوش وجلال أباد، والذين قدر عددهم بحوالي 400 ألف.

من ناحيته قال ميروسلاف جينكا -ممثل الأمم المتحدة في قيرزغستان-: "فريقنا موجود الآن في أوش لتقييم الوضع على الأرض، ونرجو أن تسمح لنا الظروف قريبا بالقيام بعملنا وتوزيع المساعدات لجميع المحتاجين".

ووسط استمرار المخاوف الأمنية، أكدت الحكومة المؤقتة تعهدها بإجراء استفتاء على تعديلات دستورية في الـ27 من الشهر الجاري، لترسيخ حكمها والمضي قدما في خطة الإصلاح.

ويقول أزيمبك بكنازاروف -نائب الحكومة المؤقتة-: "يجب علينا تقديم هذا الاستفتاء، ويجب على كل من يدعون أنفسهم مواطنين قيرغيزيين أن يصوتوا".

ومن المقرر أن يزور روبرت بليك -المكلف بشؤون أسيا الوسطى والجنوبية في الخارجية الأمريكية- أن يزور بشكك غدا، ليطّلع على الوضع بنفسه، لا سيما حركة عبور الحدود بين قيرغيزيا وأوزبكستان، وتقييم الوضع الإنساني.