EN
  • تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2009

أول مهرجان سينمائي بغزة.. والمشاركون يكسرون الحصار بالهاتف

للمرة الأولى في قطاع غزة افتتحت فعاليات مهرجان القدس السينمائي في جامعة فلسطين بمشاركة 28 فيلما من إحدى عشرة دولة عربية، لكن دون مشاركة أصحاب الأفلام بسبب الحصار، الذي يفرض على القطاع منذ سنوات.

  • تاريخ النشر: 21 ديسمبر, 2009

أول مهرجان سينمائي بغزة.. والمشاركون يكسرون الحصار بالهاتف

للمرة الأولى في قطاع غزة افتتحت فعاليات مهرجان القدس السينمائي في جامعة فلسطين بمشاركة 28 فيلما من إحدى عشرة دولة عربية، لكن دون مشاركة أصحاب الأفلام بسبب الحصار، الذي يفرض على القطاع منذ سنوات.

وذكر تقرير لنشرة التاسعة -على قناة MBC1، الاثنين الـ21 من ديسمبر/كانون الأول- أن المهرجان افتتح تحت عنوان "مهرجان القدس السينمائي الدولي الأولويشمل الأفلام الروائية والوثائقية للمرة الأولى من غزة، وبمشاركة اثنين وستين فيلما، وقع الاختيار على سبعة وعشرين منها.

حضور لافت لأعمال شقت طريقها لقلوب أهل غزة المحاصرين، فيما غاب أصحابها من ممثلين ومخرجين.

وعن حجم الحضور، قال رئيس لجان التحكيم المخرج سعود مهنا لنشرة التاسعة "الحصار شارك في منع كثير من الحضور، وكثير من المخرجين العرب تمنوا أن يكونوا معنا، واتصلوا بنا هاتفيا".

والمهرجان نظم عبر ملتقى الفيلم الفلسطيني برعاية جامعة فلسطين، التي فتحت أبواب قاعاتها الدراسية لعرض الأفلام على شاشات عرض متواضعة وبإمكانيات محدودة، في ظل غياب دور عرض سينمائية في غزة، التي اختيرت مكانا للمهرجان على الرغم من همومها الكبيرة.

وبدوره قال د. حسين أبو شنب رئيس المهرجان لنشرة التاسعة "اختيار القدس كمهرجان وغزة كمكان يحمل الكثير من الدلالات؛ حيث تعاني القدس في هذه الأيام من هجمة الاستيطان الإسرائيلي الشرسة، وهدفنا من وراء ذلك أن نشعل القدس في قلوب المسلمين والعرب، وأن نجعل منها نبضا حيا دائما في قلوب محبيها".

وأوضح العديد من الشخصيات الوطنية والأكاديمية والفنية التي حضرت الافتتاح أن المهرجان يشكل فرصة لتسليط الضوء على قضية القدس المحتلة، وصمود أهلها في وجه ممارسات الاحتلال الإسرائيلي القمعية والإرهابية.

وركز المشاركون وأصحاب الكلمات الافتتاحية على أن المهرجان جاء ليوحد الصوت الفلسطيني، ويكون رسالة لكل الأطراف الفلسطينية بأن القدس لا تقبل القسمة أو الانقسام، وأنها أكبر من جميع الخلافات، مشيرين إلى ضرورة التصدي من خلال هذه التظاهرة الثقافية للمخططات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد القدس، وسرقة تاريخها وتراث وهوية أبنائها؛ حيث يكون المهرجان بمثابة صرخة في وجه القبح والاحتلال الإسرائيلي.

من جهته قدم الشاعر الفلسطيني محمود الناطور عدة قصائد عن القدس المحتلة، كما قدم الفنان هيثم المغني أغنية عن القدس خاصة بالمهرجان، وقدمت فرقة شمس الكرامة بعد ذلك استعراضا فلكلوريا بالمناسبة.