EN
  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2009

أول طائرة صنعت في السودان تحلق قريبا

في سابقة هي الأولى من نوعها سيغطي الأجواء السودانية في مطلع يوليو المقبل سرب من الطائرات السودانية الصنع؛ حيث ستدخل هذه الطائرة حيز التشغيل لأغراض التدريب فهي صغيرة الحجم وتتسع لشخصين.

في سابقة هي الأولى من نوعها سيغطي الأجواء السودانية في مطلع يوليو المقبل سرب من الطائرات السودانية الصنع؛ حيث ستدخل هذه الطائرة حيز التشغيل لأغراض التدريب فهي صغيرة الحجم وتتسع لشخصين.

ويقول عقيد معاش -ميرغني إدريس، المدير العام لمجمع "صافات" لتجميع وصيانة الطائرات، في تصريح خاص لنشرة التاسعة على قناة mbc1 الثلاثاء 23 يونيو-: "هذه الطائرة تتميز بأنها تعتمد على تكنولوجيا مبسطة تم إنتاجها في روسيامشيرا إلى أن المصنع تمكن من تصنيع عدد من الطرازات المختلفة في وقت واحد.

وتجئ هذه الطائرات ضمن عشر طرز يكتمل تصنيعها تباعا في خطة مدتها 5 سنوات وتهدف إلى تصنيع 50 طائرة من هذا النوع. واللافت للنظر أن السودان يسعى لاقتحام مجال صناعة الطيران، بالرغم من تصنيفه في لائحة الدول التي شهدت أبشع حوادث الطائرات وأكثرها.

وعن حوادث الطائرات التي وقعت في السودان يقول ضياء الدين الطيب -خبير طيران سوداني-: "كثير من حوادث الطيران التي وقعت في السودان لم تصل التحقيقات فيها إلى الأسباب الحقيقة التي أدت إلى وقوعها". ووصف قيام السودان بالانتقال من استيراد الطائرات إلى تصنيعها بأنها خطوة جبارة، رغم أن عددا من الدول سبقته إليها.

ويقول ضياء الدين طيبي -مراسل MBC في الخرطوم-: إن الطائرة طراز "صافات زيرو ون" (SAFAT 01 ) التي قامت السودان بالفعل بتصنيعها، تعتبر طائرة تدريب أساسية تحمل لافتة "صنع في السودان" كتجربة هي الأولى من نوعها في البلاد، إذ تحلق على ارتفاع 10 آلاف قدم فوق سطح البحر لمدة ساعتين ونصف الساعة.

ولفت إلى أن أهم ما يميز هذه الطائرة أنها تعمل بوقود السيارات، وأنها صنعت بمهندسين سودانيين وشركاء من روسيا والصين بكلفة بلغت 15 ألف دولار للطائرة الواحدة، على أن يتم سودنة العمل خلال 3 سنوات، في حين ظل مجمع الصافات الذي يعمل منذ سنتين على تجميع وصيانة الطائرات بمراحلها المختلفة.

يذكر أن فكرة إنشاء مركز لصيانة وتجميع وصيانة الطائرات في السودان بدأت عام 1998، ولكنها لم تر النور إلا في عام 2004 بوضع حجر الأساس لإنشاء مركز الصافات لصيانة الطائرات، بعد أن أصبح القيام بتلك العملية في الخارج مرهق ومكلف، وبعد الحاجة الملحة لمزيد من طائرات الرش الزراعية.