EN
  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2010

أوسكار 2010 ينصف النساء للمرة الأولى في تاريخه

فجرت جوائز الأوسكار لعام 2010 مفاجآت عديدة بإعلان فوز كاثرين بيجلو مخرجة فيلم "ذي هرت لوكير" (خزانة الألم) حول الحرب في العراق بجائزة الأوسكار كأحسن مخرجة، لتكون بذلك أول امرأة تفوز بهذه الجائزة التي ظلت حكرا على الرجال.

  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2010

أوسكار 2010 ينصف النساء للمرة الأولى في تاريخه

فجرت جوائز الأوسكار لعام 2010 مفاجآت عديدة بإعلان فوز كاثرين بيجلو مخرجة فيلم "ذي هرت لوكير" (خزانة الألم) حول الحرب في العراق بجائزة الأوسكار كأحسن مخرجة، لتكون بذلك أول امرأة تفوز بهذه الجائزة التي ظلت حكرا على الرجال.

وذكر تقرير -لنشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة الإثنين الـ8 من مارس/آذار الجاري- أن أعلن الحفل الثاني والثمانين لتوزيع جوائز الأوسكار بفوز فيلم خزانة الألم بخمس جوائز؛ بينها جائزتا أفضل فيلم وأفضل إخراج خلال ليلة تاريخية في هوليوود.

وأطاح الفيلم المشوق حول يوميات وحدة لنزع الألغام في الجيش الأمريكي تعمل في العراق بمنافسيه وعلى رأسهم فيلم "أفاتار" لمخرجة جميس كاميرون طليق بيجلو، والذي حطم الأرقام القياسية في تاريخ السينما بإيرادات تجاوزت ملياري ونصف المليار دولار.

وقالت المخرجة وهي المرأة الرابعة فقط التي ترشح للفوز بهذا الجائزة العريقة "هذه فعلا محطة لا تتكرر في حياة شخص، إنها أهم لحظة في حياتي".

وأضافت المخرجة "أود أن أهدي هذه الجائزة إلى النساء والرجال العاملين في الجيش الذين يخاطرون بحياتهم يوميا في العراق وأفغانستان وعبر العالم، وأتمنى عودتهم سالمين إلى ديارهم".

أما جائزة أفضل ممثل فكانت من نصيب جيف بريدجز عن دوره في فيلم "كرايزي هارتالذي يجسد فيه شخصية مغني كانتري سكير، فيما نالت ساندرا بولوك جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم "ذي بلايند سايدوكانت أمسية مثالية لبيجلو التي تمكن فيلمها ذو الميزانية المتواضعة من التغلب على الفيلم الملحمة "أفاتارالذي بلغت كلفته نصف مليار دولار وأخرجه كامرون.

واكتفى فيلم "أفاتارالذي حطم الرقم القياسي في الإيرادات العالمية بحصده 2,5 مليار دولار، بثلاث جوائز أوسكار في الفئات التقنية، خصوصا فيما كان مرشحا لتسع جوائز.

وسميت المواجهة بين بيجلو وكامرون "معركة الزوجين السابقين" إلا أن المخرجين كانا يبتسمان ويمزحان مع بعضهما البعض طول الحفل، وقد جلسا على مسافة قريبة، وكما كان متوقعا فاز بريدجز أخيرا في الأوسكار بعد أربع ترشيحات سابقة.

وشكر بريدجز والديه الراحلين في كلمة أتت بعد 39 عاما على ترشحيه للمرة الأولى، وقال بريدجز "شكرا أبي وأمي لأنكما سمحتما لي بالتعرف على هذه المهنة المشوقة".

وكانت عينا الممثل أغرورقتا بالدموع قبيل ذلك عندما تحدثت عنه الممثلة ميشال بفايفر بشكل مؤثر.

عالم التناقضات والمفاجآت كان مفاجأة أخرى، كانت مخبئة للفنانة الأمريكية سندرا بولوك التي تلقت قبل ليلة واحدة صفعة جائزة أسوأ ممثلة لعام 2009 عن دورها في فيلم "كل شيء عن بولبعدها بليلة يأتي فيلم بليند سايد لينصفها، من الأسوأ إلى الأفضل في يوم واحد.

وقالت الممثلة بعد تسلمها الجائزة "هل فعلا أستحق الجائزة أم أنكم سئمتم من رؤيتي؟"

ويستند دور بولوك في فيلم "بلايند سايد" على قصة "لي أن" التي رعت طفلا مشردا أسود يدعى مايكل اوهير وساعدته على أن يدخل عالم كرة القدم الأمريكية.

وأهدت بولوك فوزها إلى "الأمهات اللواتي يهتمين بالرضع والأطفال من أي مكان أتوا منهوأشادت بوالدتها الراحلة هيلجا، قائلة "كانت تدفعني إلى التمرين على البيانو ورقص الباليه يوميا عند عودتي إلى المنزل".

وأضافت "أود أن اشكرها لأنها كانت تذكر بناتها على الدوام لا الجنس ولا الديانة ولا الطبقة التي ننتمي إليها ولا لون البشر ولا الميول الجنسية، لا شيء يجلعنا أفضل من الأشخاص الآخرين، كلنا يستحق الحب".

أما جائزة أفضل ممثل في دور ثانوي فكانت من نصيب الممثل النسموي كريستوف فالتز لدوره كضابط نازي سادي في فيلم كوينتين تارانتينو "انغلوريوس باستردزفيما فازت مونيك بجائزة أفضل ممثلة في دور ثانوي عن دورها في فيلم "بريشوس".

وفوز مونيك جعلها خامس ممثلة سوداء تفوز بجائزة أوسكار بعد هاتي ماكدانييل، ووبي جولدبرج، وهالي بيري، وجنيفر هادسون.

وأشادت الممثلة البالغة الثانية والأربعين بالممثلة ماكدانييل التي شاركت في فيلم "ذهب مع الريحمشيرة إلى أنها اختارت فستانها تكريما لهذه الممثلة.

وقالت مونيك "أود أن أشكر الآنسة هاتي ماكدانييل لأنها عانت حتى لا أعاني انأ".

وأضافت "السبب الذي دفعني إلى ارتداء هذا اللون الأزرق هو أن هاتي ماكداييل ارتدت عام 1940 اللون ذاته عندما تسلمت جائزتها".

أما فالتز فكان في حالة نشوة بعدما تسلم جائزته من الممثلة الإسبانية بينيلوبي كروث، وقال "أوسكار وبينيلوبي هذه جائزة كبرىموضحا "لا يسعني أن أشكركم كفاية لكن يمكنني أن ابدأ على الأقل الآن: شكرا".

وفاز فيلم "آب" للرسوم المتحركة حول رجل مسن يربط منزله ببالونات ليعيش حلمه برؤية براري أمريكا الجنوبية لأوسكار أفضل فيلم للصور المتحركة.

وحصد الفيلم الأرجنتيني "ايل سيكريتو دي سوس اوخوس" (في سر أعينهم) للمخرج خوان خوسيه كامبانيا جائزة أفضل فيلم أجنبي، متغلبا على "عجمي" من إسرائيل، و"حليب الحزن" من البيرو، و"أن بروفيت" (نبي) من فرنسا، و"الوشاح الأبيض" من ألمانيا، وهذا ثاني فيلم أرجنتيني يفوز بهذه الجائزة.