EN
  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2009

محاولة جريئة وغير مسبوقة أوباما يواجه الانتشار النووي.. ولا استثناء لإسرائيل

في خطوة تبدو جريئة وغير محسوبة العواقب، أفصح الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن نواياه تجاه الدول المالكة للأسلحة النووية أو تلك التي تسعى لامتلاكها؛ حيث جلبت الحرب الدائرة في أفغانستان وزحف حركة طالبان نحو إسلام آباد مخاوف أمريكية من تمكن طالبان من السيطرة على الترسانة النووية الباكستانية.

  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2009

محاولة جريئة وغير مسبوقة أوباما يواجه الانتشار النووي.. ولا استثناء لإسرائيل

في خطوة تبدو جريئة وغير محسوبة العواقب، أفصح الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن نواياه تجاه الدول المالكة للأسلحة النووية أو تلك التي تسعى لامتلاكها؛ حيث جلبت الحرب الدائرة في أفغانستان وزحف حركة طالبان نحو إسلام آباد مخاوف أمريكية من تمكن طالبان من السيطرة على الترسانة النووية الباكستانية.

ووفق التقرير الإخباري -الذي أعده عيسى طيب لنشرة MBC يوم الجمعة الـ8 من مايو/أيار 2009- فإن الهواجس الأمريكية لم تتوقف عند هذا الحد ولكنها امتدت أيضا إلى النووي الذي تعبث به أيدي غير موقعة على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

وتمتلك باكستان نحو 20 رأسا نوويا، والهند 65 رأسا نوويا، فيما تسير إيران في سباق محموم تحوم حوله شكوك حول إنتاج قنبلة نووية، بينما تمتلك إسرائيل ما يقارب 200 رأس نووي.

وكشفت صحيفة واشنطن تايمز أن نية الإدارة الأمريكية الجديدة هي الضغط على إسرائيل للتوقيع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وهي سابقة هي الأولى من نوعها من السياسة الخارجية الأمريكية تجاه إسرائيل.

وبإيعاز من أوباما، خرقت مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية "روز جوتمولر" هالة القداسة على إسرائيل بقيامها بزج اسم إسرائيل في قائمة المطلوبين للتوقيع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، فيما تعتقد مصادر صحفية أمريكية أن هذه الورقة سيستخدمها أوباما لإقناع الحكومة الإسرائيلية للموافقة على مبدأ إقامة دولة فلسطينية.

ويقول اندرو غروتو -محلل الأمن القومي بمعهد التقدم الأمريكي- إنه لا مجال للضغط على إسرائيل دبلوماسيا أو سياسيا، وحتى واشنطن لا يمكنها الضغط على تل أبيب؛ لأن إسرائيل ضمن احتياجاتها الأمينة.

وفي المقابل، كشفت صحيفة يديعوت احرنوت الإسرائيلية أن الإدارة الأمريكية ستقوم بالضغط على إسرائيل للتوقيع على المعاهدة، وأنها ستتعامل مع الموضوع بطريقة مختلفة عن السابق، خصوصا مع بوادر ظهور انشقاق بين رئيس الحكومة الأمريكية بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي أوباما بخصوص حل الدولتين، كما أن الرئيس الأمريكي سيستغل ورقة الملف الإيراني لإجبار نتنياهو على قبول خطة السلام الأمريكية وبالتالي لجم الترسانة النووية الإسرائيلية.