EN
  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2009

أوباما يمسك بهاتفه الخلوي رغم التحذيرات الأمنية

رفض الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما التخلي عن هاتفه الخلوي، على الرغم من تحذيرات فريقه الأمني، وذلك بحجة عدم تفضيله أن يعيش بعيدا عن الناس.

  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2009

أوباما يمسك بهاتفه الخلوي رغم التحذيرات الأمنية

رفض الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما التخلي عن هاتفه الخلوي، على الرغم من تحذيرات فريقه الأمني، وذلك بحجة عدم تفضيله أن يعيش بعيدا عن الناس.

واعتبر أوباما أن جهاز "بلاك بري" الخلوي، الذي رافقه خلال حملته الانتخابية يساعده ليحافظ على علاقاته الإنسانية، وإبقائه دوما على اتصال بزوجته وأطفاله وأصدقائه.

جاء ذلك خلال تقرير نشرة أخبار الـmbc التي تذاع يوميا في تمام التاسعة والنصف على شاشة mbc1.

وباراك حسين أوباما من مواليد 4 أغسطس/آب 1961م، وهو الرئيس الـ44 للولايات المتحدة الأمريكية، وأول رئيس من أصول إفريقية يصل للبيت الأبيض.

وحقق أوباما انتصارا ساحقا على خصمه جون ماكين، وذلك بفوزه في بعض معاقل الجمهوريين مثل أوهايو وفرجينيا.

ولد الرئيس الأمريكي في مدينة هونولولو، هاواي لأب كيني مسلم وأم أمريكية مسيحية، وانفصلا بعد إنجابه بسنتين، عاش بعدها فترة قصيرة في إندونيسيا، ومن ثم عاد إلى هاواي للعيش مع جديه لأمه، ومنها توجه إلى نيويورك لأربع سنوات، ومنها إلى العمل في شيكاغو.

والتحق أوباما بإحدى جامعات كاليفورنيا قبل أن ينتقل إلى جامعة كولومبيا في نيويورك، وتخرج منها عام 1983 حاصلا على البكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وعمل بعدها في مجال العمل الأهلي لمساعدة الفقراء والمهشمين، كما عمل كاتبا ومحللا ماليا لمؤسسة "بزنس إنترناشونال كوربوريشن".

وانتقل للإقامة في مدينة شيكاغو عام 1985، بعد أن حصل على وظيفة مدير مشروع تأهيل وتنمية أحياء الفقراء، وفي العام 1991 تخرج من كلية الحقوق بجامعة هارفارد، ودرس القانون محاضرا في جامعة شيكاغو في العام 1993.

انتخب لمجلس شيوخ ولاية إلينوي في العام 1996؛ لينخرط بشكل رسمي في أنشطة الحزب الديمقراطي، وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2004 فاز في انتخابات الكونغرس عن ولاية إلينوي بنسبة 70% من إجمالي أصوات الناخبين في مقابل 27% لمنافسه الجمهوري، ليصبح واحدا من أصغر أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي سنا، وأول سيناتور من أصل إفريقي في تاريخ مجلس الشيوخ الأمريكي.

وألقت قوات الأمن الأمريكية في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2008 في ولاية تينيسي الجنوبية القبض على شخصين من "النازيين الجدد" من المتطرفين البيض كانا يخططان لاغتياله، باعتباره أول أمريكي من أصول إفريقية يترشح لمنصب الرئيس في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، وحسب وزارة العدل الأمريكية فقد تم توجيه تهم لهما، وهي تهديدات ضد مرشح للرئاسة، حيازة أسلحة نارية بشكل غير مشروع، والتآمر لسرقة أسلحة.