EN
  • تاريخ النشر: 24 أبريل, 2009

يسمح بنشر صور عن تعذيب السجناء والمعتقلين أوباما يفتح ملف انتهاكات إدارة بوش في أبو غريب وجوانتانامو

أعلنت المنظمة الأمريكية للدفاع عن الحريات أن الرئيس باراك أوباما سيسمح بنشر مئات الصور التي تظهر ممارسات أمريكيين في إساءة معاملة معتقلين في سجون في العراق وأفغانستان إبان إدارة الرئيس السابق جورج بوش.

أعلنت المنظمة الأمريكية للدفاع عن الحريات أن الرئيس باراك أوباما سيسمح بنشر مئات الصور التي تظهر ممارسات أمريكيين في إساءة معاملة معتقلين في سجون في العراق وأفغانستان إبان إدارة الرئيس السابق جورج بوش.

وأشار التقرير الإخباري الذي أعدته نهى حريق -لنشرة mbc يوم الجمعة الـ24 من إبريل/نيسان 2009- إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يواجه ضغوطا من الحزب الديمقراطي وانتقادات لاذعة من الجمهوريين فيما يتعلق بتعامله مع ملف تعذيب السجناء خلال التحقيقات التي أجريت معهم في مختلف السجون الأمريكية.

وكشفت الإدارة الجديدة عن مذكرات سرية تعرض تفاصيل برنامج الاستجواب، كما رفض أوباما مطلب حزبه بإقامة لجنة مستقلة تتولى التحقيق في الموضوع، في وقت أعلن مقربون منه أن هذا الأمر يعود البت فيه إلى الكونجرس وليس البيت الأبيض، وأن الهدف من كشف المذكرات ليس لمعاقبة أحد.

وقال روبرت غيبس -المسؤول الإعلامي في البيت الأبيض- "إن الرئيس يرى أن الكشف عن هذه الوثائق لم يتم من أجل الاقتصاص من أحد ولكن للتفكير فيما حدث والتطلع إلى الأمام".

وفي المقابل انتقد الحزب الجمهوري هذا التفسير، معربًا عن تخوفه من إنشاء لجنة تضم الحزبين تعمد إلى تشويه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش وكبار المسؤولين في عهده، لا سيما أن الرئيس أوباما والنائب العام الأمريكي أبقيا الباب مفتوحا أمام احتمال محاكمة مسؤولين سمحوا باللجوء إلى أساليب استجواب جسدية قاسية مع المعتقلين في سجن أبو غريب ومعتقل جوانتانامو.

وقال النائب العام الأمريكي "إن من مسؤوليتي وواجبي بصفتي نائبا عاما تطبيق القانون وإذا وجدت دليلا على حدوث خطأ فسوت أتعامل بالقانون إلى أقصى الحدود".

جاء ذلك فيما قدمت لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي تقريرًا يفيد بأن مسؤولين أمريكيين كبارا وليسوا مجرد موظفين صغارا، يقفون وراء تقنيات الاستجواب التي اعتبرت إلى حد كبير تعذيبا وبينها الصفع وتعرية المعتقلين إلى جانب الإيهام بالغرق، وبناء على دعوى قضائية رفعتها المنظمة الأمريكية للدفاع عن الحريات ووافقت وزارة الدفاع الأمريكية للمرة الأولى على نشر 44 صورة تظهر الإساءة على السجناء قبل الثامن والعشرين من مايو المقبل.

يشار إلى أن سجن أبو غريب (قرب بغداد) عرف عالميا في 2004 بعد نشر صور ظهر فيها معتقلون عراقيون يتعرضون إلى إهانة وسوء معاملة حراسهم الأمريكيين، مما أثار فضيحة أدت إلى أحكام بالسجن على أحد عشر جنديا وصلت مدة بعضها إلى عشر سنوات.