EN
  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2009

أوباما يصر على إخماد "لعنة" جوانتانامو

نشبت بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني معركةٌ كلاميةٌ بعد أن أعلن أوباما إصراره على إغلاق المعتقل، وتصاعدت حدة الأمور بعد أن كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية اليوم الخميس 21 مايو/أيار تقريرًا سريًّا لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون قال إن "14% من المعتقلين السابقين في معتقل جوانتانامو استأنفوا نشاطاتهم الإرهابية".

نشبت بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني معركةٌ كلاميةٌ بعد أن أعلن أوباما إصراره على إغلاق المعتقل، وتصاعدت حدة الأمور بعد أن كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية اليوم الخميس 21 مايو/أيار تقريرًا سريًّا لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون قال إن "14% من المعتقلين السابقين في معتقل جوانتانامو استأنفوا نشاطاتهم الإرهابية".

وقالت الصحيفة "إن 74 سجينًا على الأقل من المفرج عنهم عادوا إلى حمل السلاح" بحسب ما نقلته عن التقرير.

وتأتي هذه التطورات بعد يومٍ من رفض مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبيةٍ ساحقة الخطة التي كان البيت الأبيض قد قدمها بشأن نقل المُعتقلين في جوانتانامو وتمويل عملية إغلاق المُعسكر وفقًا لأمرٍ كان الرئيس باراك أوباما قد وقعه في اليوم الأول من ولايته أوائل هذا العام.

وذكر تقريرٌ خاص لنشرة التاسعة على قناة mbc1 الخميس 21 مايو/أيار أن أوباما قطع الشك بيقين بشأن عزمه على إغلاق معتقل جوانتانامو رغم الجدل الدائر، وأكد أنه كان محقًّا عندما أمر بإغلاق معسكر جوانتانامو خلال عام.

وقال "إن المعتقل شوَّه صورة الولايات المتحدة، وانتهك القيم الأمريكية، وأصبح أداةً لتجنيد المقاتلين في تنظيم القاعدةوأكد "أن الإبقاء على المعتقل مفتوحًا يتجاوز كثيرًا تعقيدات إغلاقه وفق أي مقياسٍ كان".

وأوضح أن المعتقل وسياسات إدارة سلفه جورج بوش خلفت لإدارته صداعًا سياسيًّا معقدًا ويوميًّا. وأضاف "نحن نقوم بتنظيف ما يمكن أن نصفه ببساطة بأنه فوضى وتجربة خاطئة تركت آثارها في سيلٍ من الطعون القانونية".

مع إعلان أوباما رسميًّا إغلاق جوانتانامو وإعلان البنتاجون عودة عددٍ من المفرج عنهم إلى أحضان القاعدة، تسارع المنافسون الجمهوريون إلى محاولة التشكيك في قرار الرئيس أوباما.

فقد قال تشيني إن إحضار "أسوأ الإرهابيين" من جوانتانامو إلى الأراضي الأمريكية سيكون "سببًا في خطرٍ عظيممعربًا عن تأييده تبني وسائل تحقيق قاسية.

وقال تشيني في كلمةٍ بشان الأمن القومي "أعتقد أن الرئيس سيجد عند التفكير أن إحضار أسوأ الإرهابيين إلى داخل الولايات المتحدة سيكون سببًا في خطرٍ عظيم وندم في السنوات المقبلة".

كما جدد تأييده لقرار إدارة الرئيس السابق جورج بوش استخدام أساليب "تحقيق معزز" للسجناء الذين تم إلقاء القبض عليهم في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وقال إنها ساعدت على إنقاذ حياة الأمريكيين.

وأضاف "لقد كنت ولا أزال من المؤيدين الأقوياء لبرنامج التحقيق المعزز، لقد كانت تستخدم تلك التحقيقات مع عتاة الإرهابيين بعد أن تفشل كافة الجهود الأخرى".

وقال إن "معارضي سياساتنا معتادون على الحديث عن فكرة تطبيق المبادئ الأمريكية، ولكن لا توجد قيمة أخلاقية عند الأمريكيين تجعل الموظفين يضحون بحياة الأبرياء مقابل عدم تعريض إرهابي معتقل لأمور غير مبهجة".

ومن جانبٍ آخر، ألقت المباحث الفيدرالية الأمريكية في ولاية نيويورك القبض على 4 مسلمين بتهمة التخطيط لتفجير كنيسٍ يهودي ومركز للجالية اليهودية في نيويورك، وإسقاط طائرات عسكرية بصواريخ ستينجر.

وقال مسئولون في ولاية نيويورك إن المتهمين سعوا إلى الحصول على الأسلحة عبر التعامل مع مخبرٍ سري يعمل لحساب مكتب التحقيقات الفيدرالية "إف.بي.آي" زوَّد المجموعة بأسلحة ومتفجرات غير فعالة.

وقال عمدة مدينة نيويورك مايكل بلومبيرج: "رغم أن المتفجرات التي حاول هؤلاء الإرهابيون زرعها هذه الليلة كانت -على غير علمهم- كاذبة، فإن هذه المحاولة الأخيرة لمهاجمة حرياتنا تثبت أن مدينتنا ما زالت تتعرض للتهديدات الأمنية مع الأسفوأعلنت السلطات الأمريكية لاحقًا أن المشتبه فيهم الـ4 سيمثلون قريبًا أمام القضاء.