EN
  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2009

أوباما يسعى إلى وقف الحرب الإلكترونية بين روسيا وأمريكا

الهجمات عبر الفضاء الإلكتروني التي يشنها قراصنة روسيون على أمريكا والعكس والتي تهدد بإشاعة الفوضى في أنظمة الحاسوب والإنترنت؛ هي أبرز القضايا المطروحة خلال لقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما بنظيره الروسي ديمتري ميدفيدف خلال الأسابيع المقبلة.

الهجمات عبر الفضاء الإلكتروني التي يشنها قراصنة روسيون على أمريكا والعكس والتي تهدد بإشاعة الفوضى في أنظمة الحاسوب والإنترنت؛ هي أبرز القضايا المطروحة خلال لقاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما بنظيره الروسي ديمتري ميدفيدف خلال الأسابيع المقبلة.

فقد أصبح الفضاء الإلكتروني هو أرض المعركة بين البلدين، وكيفية معالجة هذا الخطر الجديد يقف عائقا في طريق التوصل إلى أي اتفاق.

وقال مسؤول بارز في وزارة الخارجية الأمريكية الاثنين 26 يونيه قوله: "إن البلدين اتفقا على أن الفضاء الإلكتروني هو أرض معركة جديدة، وإنهما يتوقعان مناقشة هذه المسألة خلال زيارة أوباما إلى روسيا الشهر المقبل، وكذلك في اجتماع اللجنة العمومية للأمم المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني. ومن المقرر أن يزور أوباما روسيا في 6 إلى 8 يوليو/تموز في محاولة لتحسين العلاقات بين البلدين بعد التوتر الذي شابها إبان عهد الرئيس السابق جورج بوش.

ويقول أندري إدوارد فيتش -رئيس تحرير بوكالة نوفوستي الروسية للأنباء لنشرة التاسعة على قناة mbc1 الاثنين 29 يونيه- "ربما لا تستطيع روسيا وضع ستار إلكتروني متين لحماية جميع الأجهزة، وربما هذا هو السبب في ازدياد هجمات القرصنة على المواقع الأمريكية والتي تتعرض لها أيضا المواقع الرسمية الروسية".

وتقول نادية البلبيسي مراسلة MBC في واشنطن إنه حسب صحيفة "نيوريوك تايمز" الأمريكية فإن روسيا تفضل لحل تلك الأزمة التوصل إلى اتفاق دولي على غرار اتفاقية الأسلحة الكيميائية، ولكن الولايات المتحدة ترى أن هذا غير ضروري، وتريد عوضا عن ذلك تحسين التعاون بين أجهزة القانون الدولي.

وتدافع الولايات المتحدة عن موقفها من منطلق تعرضها لـ50 ألف هجوم يوميا، وبالتالي لا تريد تقييد دفاعها، وبحسب الصحيفة فإن أي اتفاق بشان الفضاء الإلكتروني سيتسبب في صعوبات خاصة نتيجة ما تتضمنه هذه المسألة من قضايا أخرى تتعلق بالرقابة علي الإنترنت والسيادة والخارجين عن القانون الذين لا يخضعون للرقابة، وتقول الصحيفة إن عددا من الهجمات ضد أهداف أمريكية يأتي من الصين وروسيا.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" تخطط لإنشاء قيادة عسكرية تكون مستعدة للدفاع والهجوم في حال نشوب حرب حاسوبية. وخلال الشهر الماضي كشف الرئيس أوباما عن استراتيجيته للأمن الإلكتروني، وقال إنه سوف يعين «منسّقا للأمن الإلكتروني» كي يتولى الجهود التي تهدف إلى حماية أجهزة الكومبيوتر الحكومية وغيرها من النظم الضرورية. وتؤكد الإدارة الأمريكية على المنافع التي سوف تتحقق من الوصول إلى تعاون دولي في هذا الصدد.

ولا يعني ما سبق أن الاتجاهين الأمريكي والروسي في هذا الأمر (الوصول إلى معاهدة أو اتفاقية خاصة بهيئات تطبيق القانون) متضادان، ولكنهما يمثلان منحيين فلسفيين للتعامل مع القضية.