EN
  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2010

أوباما يتوعد وديملر تخفض علاقاتها التجارية مع إيران

أنهت قمة الأمن النووي، التي عقدها الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعمالها، بعد يومين من المباحثات في العاصمة واشنطن، بتوجيه رسالة تحذير إلى الدولة الإيرانية، دون أن توجه أيّ اتهام مماثل للدولة الإسرائيلية، التي تمتلك كميات من البلوتونيوم تكفي لتصنيع 200 قنبلة.

  • تاريخ النشر: 14 أبريل, 2010

أوباما يتوعد وديملر تخفض علاقاتها التجارية مع إيران

أنهت قمة الأمن النووي، التي عقدها الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعمالها، بعد يومين من المباحثات في العاصمة واشنطن، بتوجيه رسالة تحذير إلى الدولة الإيرانية، دون أن توجه أيّ اتهام مماثل للدولة الإسرائيلية، التي تمتلك كميات من البلوتونيوم تكفي لتصنيع 200 قنبلة.

وفي مؤتمره الصحفي، تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بالعمل على فرض عقوبات مشددة على الدولة الإيرانية. مضيفا أن عددا من أعضاء مجلس الأمن الدولي يعتقدون أن فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي هو الصواب.

وحول الموقف من إسرائيل، نقلت نشرة MBC1 يوم الأربعاء الـ 14 من إبريل/نيسان 2010 عن الرئيس أوباما قوله "أنا لن أعلق على برنامجهم، لكن ما أريد التأكيد عليه هو أننا نحضّ باستمرار كل الدول للانضمام إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، لذا ليس هناك أيّ تناقض.. نحن نعمل جميعا من أجل مكافحة انتشار الأسلحة النووية".

غير أن الردّ الإيراني لم يتأخر؛ حيث قال الرئيس محمود أحمدي نجاد، إن بلاده سترد بإيجابية إذا غيرت الولايات المتحدة سياستها نحو طهران. وأضاف نجاد للتلفزيون الإيراني "نحن مستعدون للحديث والتعاون مع (الولايات المتحدة) إذا تم احترام حقوقنا".

على الصعيد ذاته، تقدمت إيران بشكوى إلى الأمم المتحدة ضد ما تعتبره تهديدات نووية أمريكية ضدها، ووصفت التصريحات "العدائية" الأمريكية بأنها "ابتزاز نووي ضد دولة عضو في معاهدة حظر انتشار الأسلحة.واعتبر مندوب إيران الدائم في الأمم المتحدة، محمد خزاعي -في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي- التهديدات النووية الأمريكية بأنها انتهاك جاد لميثاق الأمم المتحدة.

غير أن المحلل السياسي علي يونس ذكر لنشرة أخبار MBC1، أن الشكوى الإيرانية شكلية؛ حيث لا توجد أيّة آليات قانونية لتطبيقها.

على جانب آخر، أعلنت شركة دايملر الألمانية العملاقة، أنها ستسحب حصتها البالغ نسبتها 30 % في شركة لصناعة المحركات في إيران، وذلك بعد يوم من دعوة الولايات المتحدة للإسراع بفرض عقوبات للضغط على إيران.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة دايملر -ديتر تسيتشه-: إن سياسات القيادة الإيرانية الحالية تطلب وضع أسس جديدة لعلاقاتنا التجارية مع طهران، مضيفا أنه -وعلى ضوء ذلك- ستكون أنشطتنا التجارية مع إيران محدودة جدّا.

وحول الأسباب التي دفعت دايملر لاتخاذ تلك الخطوة أوضح المحلل السياسي علي يونس أن الشركة تواجه عديدا من الملاحقات القضائية، ومن ثم فهي تريد تخفيف الضغوط عليها بتلك الخطوة.

وأضاف يونس أن موقف دايملر لن يؤثر كثيرا على الاقتصاد الإيراني، الذي يعتمد بنسبة 85 % على النفط والغاز، إلا أن الرسالة التي أرادت أوروبا إرسالها لطهران، تكمن في أنها قادرة على اتخاذ خطوات أكبر مستقبلا إذا استمرت إيران في نشاطها النووي.