EN
  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2009

أوباما يبدأ مصالحة مع أمريكا اللاتينية

أوباما كعادته، سبق سحره حضوره في قمة الأمريكيتين بتريندادوتوباجو، حتى شعاره الانتخابي حضر معه.

أوباما كعادته، سبق سحره حضوره في قمة الأمريكيتين بتريندادوتوباجو، حتى شعاره الانتخابي حضر معه.

قمة لاتينية، سمراء بامتياز بعد انضمام الرئيس الأمريكي الأسمر إلى قمة دول أمريكا الجنوبية أو ما كانت تعرف في عهد الرؤساء الأمريكيين البيض بالحديقة الخلفية للولايات المتحدة، ثلاثون زعيما بطعم أبطال الأولمبياد في افتتاح استعراض.

وبحسب تقرير نشرة mbc ليوم السبت 18 أبريل/ نيسان 2009- لم تدم لحظات الود، حيث تدخل رئيس نيكاراجوا دانيال أورتيجا في كلمة غير متسقة؛ قائلا: "أرفض تسمية تلك القمة بـ "قمة الأمريكتينفهناك الغائب الأكبر؛ كوبا التي تعاني جرائم الاستعمار وتناضل للحفاظ على سيادتها".

أوباما لم يتوان عن الرد، خرج عن النص ولكن بتهذيب

أوباما: أشرت على مدار عامين، أنني مستعد لجعل إدارتي تشارك كوبا مجموعة كبيرة من القضايا؛ أعتقد أننا نستطيع تحريك العلاقات الأمريكية الكوبية في اتجاه جديد.

أما الحدث الأبرز في قمة الأمريكيتين هو المصافحة التاريخية بين أوباما والمناهض اليساري للولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز.

وعقبها علق تشافيز: لقد تصافحنا كما يفعل كل الرجال، أقدر للرئيس أوباما مبادرته بالاقتراب مني، لقد كان من الصعب رفض مبادرته؛ لقد قلت له عند المصافحة ما قلته للرئيس بوش منذ 8 سنوات، في قمة الأمريكتين بكندا، إنني أريد أن أكون صديقك".

اليسار اللاتيني بكل مفرداته الثورية بدءا من المناضل سيمون بوليفار وتشي جيفار؛ شكلت الخطاب التقليدي للزعماء اللاتينيين الحاضرين في قمة ترينيداد، وفي موقف المواجهة اليوم، استطاع الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن يمتص ما كان يتوقع، مخترقا أيضا أجندات السياسة وبروتوكولات الساكسوني الأبيض التي كبلت سابقيه في البيت الأبيض.

ومن الاستوديو حاورت المذيعة...... المحلل السياسي سلامة نعمات، عبر الهاتف، فتوقع أن ينحصر التغيير في علاقة الولايات المتحدة بالقارة اللاتينية في أسلوب التعاطي والمقاربة، دون تنازل واشنطن عن مصالحها.. مرجحا أن يكون التغيير الحقيقي مع كوبا؛ التي لم تعد تشكل خطرا يمكن أن ينشر الشيوعية في الولايات المتحدة، ولذا لم يعد هناك مبرر لإبقاء العداء الأمريكي لها.

وأكد نعمات أن فنزويلا تستطيع لعب دور إيجابي بالشرق الأوسط، من خلال علاقاتها بإيران وسوريا، بعيدا عن "البطولات الخطابية المنطلقة من فم شافيز".