EN
  • تاريخ النشر: 10 أغسطس, 2009

أهالي غزة يستخدمون رمال شواطئهم في علاج أمراضهم

لجأ مواطن فلسطيني يدعى وائل سرداح إلى أسلوب جديد لعلاج أمراض العضلات والعظام باستخدام رمال شواطئ غزة، تحايلا على ظروف الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.

لجأ مواطن فلسطيني يدعى وائل سرداح إلى أسلوب جديد لعلاج أمراض العضلات والعظام باستخدام رمال شواطئ غزة، تحايلا على ظروف الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.

وأوضح سرداح أن طريقته التي تعتمد على دفن الجسم في رمال شاطئ غزة من شأنها أن تساعد المرضى على الشفاء من مجموعة مختلفة من الأمراض، لافتا إلى أن هذا النوع من العلاج يعد بديلا لحمامات البخار ولاستخدام الطين المأخوذ من البحر الميت.

وقالت داليا البكري -مراسلة إم بي سي–: إن عيادة سرداح بمثابة عيادة طبية في الهواء الطلق. وأكدت البكري حسب ما قال سرداح أن فكرته انطلقت بعدما ضيقت سلطات الاحتلال الإسرائيلية الخناق على القطاع، وأنه اتخذ هذا النوع من العلاج بديلا للمراهم الطبية ولحمامات البخار و"الساونا".

وأضاف سرداح أن رمال الشاطئ يحصل منها الجسم على الحديد والماغنسيوم وأن فكرته تعتمد على الدفن أو النوم على الرمال الساخنة لمدة يوم أو يومين أو ثلاثة، إضافة إلى استخدام عدة زيوت لإزالة الرطوبة.

وأشار سرداح إلى أنه على الرغم من عدم حصوله على أيّة دورة تدريبية تؤهله لممارسة هذا النوع من الطب التقليدي، فقد نجح في استقطاب الناس، بسبب الحصار وقلة الإمكانات الطبية.

وتابع سرداح قائلا: إنه يستقبل يوميا ما بين 15 إلى 40 شخصا، وإن الإقبال يتضاعف عليه في شهري يونيو ويوليو، وأنه من كثرة الضغط والإقبال قد لا يذهب إلى بيته إلا مرة في كل أسبوع، مضيفا أنه يتقاضى خمسة دولارات تقريبا وهو يستعين ببعض المساعدين لتلبية الطلب المتزايد على عيادته.